السيد علي الحسيني الميلاني
329
نفحات الأزهار
المظفر ، وخلق كثير سوى هؤلاء . قال أبو الحسن الدارقطني : كان أبو القاسم ابن منيع قل ما يتكلم على الحديث فإذا تكلم كان كلامه كالمسمار في الساج . وكانت ولادته سنة 213 . ومات سنة 317 " ( 1 ) . وقال الذهبي في حوادث سنة 317 ما ملخصه : " وكان محدثا حافظا مجودا مصنفا ، إنتهى إليه علو الاسناد في الدنيا " ( 2 ) . وقال الذهبي أيضا في حوادث السنة المذكورة . " وفيها مات مسند الدنيا المعمر الحافظ المصنف ، أبو القاسم عبد الله بن محمد البغوي ببغداد ليلة الفطر ، وعمر مائة وأربع سنين " ( 3 ) . وقال السيوطي : " البغوي الحافظ الكبير الثقة ، مسند العالم ، أبو القاسم عبد الله بن محمد بن عبد العزيز بن المرزبان البغوي الأصل البغدادي ، ابن بنت أحمد ابن منيع ، ولد في رمضان سنة 213 ، وسمع ابن الجعد ، وأحمد ، وابن المديني وخلقا ، وصنف : معجم الصحابة ، والجعديات . وطال عمره وتفرد في الدنيا . قال ابن أبي حاتم : أبو القاسم يدخل في الصحيح . وقال الدارقطني : كان قل أن يتكلم على الحديث ، فإذا تكلم كان كلامه كالمسمار في الساج ، ثقة جليل إمام ، أقل المشايخ خطأ . وقال الخطيب : حافظ عارف . توفي ليلة عيد الفطر سنة 317 عن مائة وثلاث سنين " ( 4 ) .
--> ( 1 ) الأنساب - البغوي . ( 2 ) العبر - حوادث سنة 317 . ( 3 ) دول الاسلام - حوادث سنة 317 . 2 / 86 . 13 / 364 . 13 / 361 . 13 / 369 . ( 4 ) طبقات الحفاظ / 312 ، وتاريخ الوفاة فيه : 214 . وفيه بدل " الخطيب " ، الخليلي " .