السيد علي الحسيني الميلاني
303
نفحات الأزهار
صفاته ، السيد الجليل أبو إسحاق المشهور فضله في الآفاق . . . " ثم قال بعد أن أورد كلمات العلماء في حقه : " كان قد استقر إجماع أهل بغداد بعد موت الخليفة على أن تعقد الخلافة لمن اختاره الشيخ أبو إسحاق ، فاختار المقتدي بأمر الله " ( 1 ) . وقد ترجمه أيضا : 1 - الذهبي في العبر في خبر من غبر : حوادث سنة 476 . 2 - ابن الوردي في تاريخه : تتمة المختصر في أخبار البشر : حوادث سنة 476 . 3 - الأسنوي في طبقات الشافعية : 2 / 83 . 4 - ابن قاضي شهبة في طبقات الشافعية 1 / 244 . * * * والخلاصة : إذا كان ذكر " الجاحظ " فضائل أمير المؤمنين - عليه السلام - دليلا على الحب وعدم العداوة والنصب ، فاللازم أن يكون ذكر هؤلاء الأئمة وترجمتهم كبار الإمامية بكل مدح وثناء دليلا على حبهم وودهم لهم ، والموافقة معهم في عقائدهم ، وتنزيههم مما يقال فيهم وينسب إليهم من المذاهب الباطلة على حد زعم أهل السنة . ولكن رشيد الدين الدهلوي لا يسلم بذلك ولا يلتزم به . فكذلك ذكر الجاحظ الإمام - عليه السلام - بفضائله ومناقبه . . . فما ذكره ردا على " العلامة الحلي " ودفاعا عن الجاحظ باطل .
--> ( 1 ) مرآة الجنان : حوادث سنة 476 .