السيد علي الحسيني الميلاني
289
نفحات الأزهار
ترجمة المبرد وأبو العباس المبرد النحوي ، كان إماما في علوم الأدب والعربية ، علامة ثقة في التاريخ والأخبار . توفي سنة 285 ، وتوجد ترجمته في : 1 - وفيات الأعيان : 4 / 313 . 2 - مرآة الجنان - حوادث سنة 285 . 3 - العبر في خبر من غبر : حوادث سنة 285 . 4 - بغية الوعاة : 1 / 269 . 5 - تاريخ بغداد : 3 / 380 - 387 . 6 - المنتظم 6 / 9 - 11 . 7 - ابن كثير 11 / 79 - 80 . 8 - النجوم الزاهرة 3 / 117 . 9 - المختصر في أحوال البشر 2 / 61 . 10 - شذرات الذهب 2 / 190 . ومن عجائب الأمور أن ( الدهلوي ) ينسب إلى الإمامية النصب والعداء لأهل البيت الطاهرين ، تبعا لشيخه نصر الله الكابلي ، وتبعهما على ذلك : السيف الملتاني وحيدر علي الفيض آبادي ورشيد الدين الدهلوي . ونحن نقول : إذا كان ذكر فضائل أمير المؤمنين وأهل بيته الطاهرين - عليهم السلام - دليلا على المحبة ونفي العداوة والبغض - كما يزعم رشيد الدين الدهلوي - فإن الشيعة الإمامية يذكرون من فضائلهم أكثر وأكثر مما ذكره الجاحظ في رسالته ، ويسعون مع ذلك في رد مطاعنه التي أوردها النواصب كالجاحظ وأمثاله . وإلا . . . فكيف يزعم الرشيد الدهلوي كذب نسبة العلامة الحلي بغض أمير المؤمنين إلى الجاحظ ؟ فهم الكاذبون على كل حال .