السيد علي الحسيني الميلاني
201
نفحات الأزهار
فردوه . وأجيب : بأنه خبر واحد قد خص منه البعض ، أعني المواتر والمشهور ، فلا يكون قطعيا ، فكيف يثبت به مسألة الأصول ، على أنه يخالف عموم قوله تعالى : * ( وما آتاكم الرسول فخذوه ) * . وقد طعن المحدثون بأن في روايته يزيد بن ربيعة وهو مجهول ، وترك في إسناده واسطة بين الأشعث وثوبان فيكون منقطعا . وذكر يحيى بن معين : إنه حديث وضعته الزنادقة . وإيراد البخاري إياه في صحيحه لا ينافي الانقطاع أو كون أحد رواته غير معروف بالرواية . . . " ( 1 ) ترجمة التفتازاني وقد ترجم الحافظ السيوطي للتفتازاني بقوله : " مسعود بن عمر بن عبد الله ، الشيخ سعد الدين التفتازاني ، الإمام العلامة ، عالم بالنحو والتصريف والمعاني والبيان والأصلين والمنطق وغيرهما ، شافعي . قال ابن حجر : ولد سنة ستين وسبعمائة وأخذ عن القطب والعضد ، وتقدم في الفنون واشتهر بذلك ، وطار صيته وانتفع الناس بتصانيفه ، وله شرح العضد ، وشرح التلخيص مطول وآخر مختصر ، شرح القسم الثاني من المفتاح ، وله التلويح على التنقيح في أصول الفقه ، شرح العقائد ، المقاصد في الكلام ، وشرحه الشمسية في المنطق ، شرح تصريف العزي ، الارشاد في النحو ، حاشية الكشاف لم يتم ، وغير ذلك . وكان في لسانه لكنة ، وانتهت إليه معرفة العلوم بالمشرق ، مات بسمرقند سنة إحدى وتسعين وسبعمائة " ( 2 ) .
--> ( 1 ) التلويح على التنقيح ، في أصول الفقه 2 / 397 . ( 2 ) بغية الوعاة في طبقات اللغويين والنحاة 2 / 285 .