السيد علي الحسيني الميلاني
158
نفحات الأزهار
ومن خط البدر النابلسي : كان عالما فاضلا ، متقللا من الدنيا ، ومع ذلك فكان لا يخلو من المآكل الطيبة . مات في أوائل سنة 748 . . . " ( 1 ) . وقال جمال الدين الأسنوي بترجمته : " كان فاضلا مشاركا في علوم متعددة أديبا شاعرا ، ذكيا كريما ، طارحا للتكلف ، ذا مروة كبيرة ، صنف في أحكام السماع كتابا نفيسا سماه بالامتاع ، أنبأ فيه عن اطلاع كثير ، فإنه كان يميل إلى ذلك ميلا كبيرا ويحضره ، سمع وحدث ودرس قبل موته بأيام يسيرة بمدرس الحديث الذي أنشأه الأمير حبكلي بن البابا بمسجده ، وأعاد بالمدرسة الصالحية من القاهرة وكان مقيما به . . . " ( 2 ) . وقال أبو بكر ابن قاضي شهبة الأسدي : " جعفر بن ثعلب بن علي ، الإمام العلامة ، الأديب البارع ، ذو الفنون ، كمال الدين أبو الفضل الأدفوي . . . وقال أبو الفضل العراقي : كان من فضلاء أهل العلم ، صنف تاريخا للصعيد ، ومصنفا في أحكام السماع سماه كشف القناع ، وغير ذلك " ( 3 ) . 4 ) أبو زرعة الرازي أ - أبو زرعة ومسلم . لقد علمنا من كلام الأفودي وغيره : أن أبا زرعة الرازي كان يذم وضع كتاب مسلم ويعترض على مسلم صنعه ويقول له : كيف تسميه الصحيح وفيه فلان وفلان ؟ . . . وقد ذكر الذهبي بترجمة أحمد بن عيسى المصري : " قال : سعيد البرذعي :
--> ( 1 ) الدرر الكامنة في أعيان المائة الثامنة 2 / 72 . ( 2 ) طبقات الشافعية 1 / 170 . ( 3 ) طبقات الشافعية 3 / 172 ، وتوجد ترجمة الأدفوي في : النجوم الزاهرة 10 / 237 حوادث سنة 748 ، البدر الطالع 1 / 182 ، حسن الحاضرة 1 / 320 شذرات الذهب 6 / 153 ، حوادث سنة 748 .