السيد علي الحسيني الميلاني

76

نفحات الأزهار

خلق الله تعالى آدم سلك ذلك النور في صلبه ، فلم يزل الله تعالى ينقله من صلب إلى صلب حتى أقره في صلب عبد المطلب ، ثم أخرجه من صلب عبد المطلب فقسمه قسمين : قسما في صلب عبد الله وقسما في صلب أبي طالب ، فعلي مني وأنا منه ، لحمه لحمي ، ودمه دمي ، فمن أحبه فبحبي أحبه ، ومن أبغضه فببغضي أبغضه " ( 1 ) . ( 16 ) رواية صدر الأفاضل الخوارزمي لقد رواه في شرح قول المعري : [ له الجوهر الساري يوم شخصه * يجوب إليه محتدا بعد محتد ] قائلا ما نصه : " هذا من قوله عليه السلام : كنت أنا وعلي نورا بين يدي الله عز وجل من قبل أن يخلق آدم بأربعة عشر ألف عام ، فلما خلق الله آدم نقل ذلك النور إلى صلبه ، فلم يزل ينقله من صلب إلى صلب حتى أقره في صلب عبد المطلب فقسمه قسمين : فصير قسمي في صلب عبد الله ، وقسم علي في صلب أبي طالب فعلي مني وأنا منه " ( 2 ) . ترجمته : وفضائل صدر الأفاضل لا تخفى على من راجع المعاجم الرجالية وكتب

--> ( 1 ) فرائد السمطين 1 / 44 . ( 2 ) أنظر : شروح سقط الزند 1 / 353 - القصيدة الثامنة .