السيد علي الحسيني الميلاني
52
نفحات الأزهار
وقال الجلبي ما نصه : " قال في الذيل : وهذا من الحسد ، فإنه في غاية التحرير ، ومن أرخ بعده فقد تطفل عليه ، لا سيما الذهبي والصفدي ، فإن نفولهما منه في تاريخهما " ( 1 ) . استناد القوم إلى أقواله في القضايا الخلافية أضف إلى ذلك كله : أنا نثبت جلالة سبط ابن الجوزي وعظمته من كلام : الخواجة الكابلي صاحب ( الصواقع ) وهو الذي طالما اقتدى به ( الدهلوي ) ونسج على منواله . والقاضي ثناء الله العثماني . ورشيد الدين خان . وصاحب إزالة الغين . ومن كلام ( الدهلوي ) . أما الكابلي فقد قال عند الجواب عن مطعن درء الحد عن المغيرة بن شعبة ما نصه : " ودعوى أهل البصرة على مغيرة كما ذكره ابن جرير الطبري ، والإمام البخاري ، والحافظ عماد الدين ابن كثير ، والحافظ جمال الدين أبو الفرج ابن الجوزي ، والشيخ شمس الدين أبو المظفر سبط ابن الجوزي ، في تواريخهم : إن المغيرة كان أمير البصرة . . . " . إذن . . . ( الكابلي ) يعتمد على ( السبط ) ويثق به على حد اعتماده ووثوقه ب ( البخاري ) و ( ابن جرير ) و ( ابن الجوزي ) وغيرهم . وأما ( القاضي ) و ( الدهلوي ) فقد قالا بمثل كلام الكابلي عند الجواب عن المعطن المذكور ، وقد صرح الثاني بوثاقة هؤلاء المؤرخين المذكورين . وأما ( رشيد الدين خان ) فقد قال : " قال الحافظ أبو المؤيد الخوارزمي - في
--> ( 1 ) كشف الظنون 2 / 1648 .