السيد علي الحسيني الميلاني
351
نفحات الأزهار
أقول : وهذا الفصل من البحث حول ( دلالة حديث النور ) في نفس الوقت الذي يعد من الفصول الأساسية في بحوث قسم ( حديث النور ) ، ويفند مزاعم ( الدهلوي ) هذه المزاعم التي أخذها - كغيرها من الأباطيل من بعض من تقدمه كالكابلي وابن روزبهان وأمثالهما . في نفس هذا الوقت . . . يبطل هذا الفصل شبهة في باب الإمامة قد أثارها بعض المنتسبين إلى العلم ، تزلفا إلى حكام بني العباس ، بالإضافة إلى جعل المناقب والفضائل المختلفة للعباس وأبنائه وأحفاده . . . فباعوا آخرتهم بدنيا غيرهم . . . وتبعهم على ذلك بعض الكتاب والشعراء . . . ( يريدون ليطفئوا نور الله بأفواههم والله متم نوره ولو كره الكافرون ) . و ( الدهلوي ) وأمثاله الذين يتشبثون بكل حشيش في مقابلة أهل الحق ، إنما يذكرون هذه الشبهة لغرض الوقوف أمام الحق بغضا له وعنادا . . . وإلا . . . فإنهم يعلمون ببطلانها أحسن من غيرهم . وباختصار : إنها شبهة مردودة بإجماع المسلمين . . . والتشبث بها باطل بإجماعهم كذلك . . . والله العاصم . * * *