السيد علي الحسيني الميلاني
262
نفحات الأزهار
جعفر بن محمد الصادق رضي الله عنه في قوله تعالى : ( واجعل لي لسان صدق في الآخرين ) قال : هو علي بن أبي طالب عرضت ولايته على إبراهيم عليه السلام فقال : اللهم اجعله من ذريتي ، ففعل الله ذلك " ( 1 ) . وفيه من الفضل الذي لم يحزه أحد ما لا يخفى . 3 - حديث أخذ الله ميثاق إمارة علي من الملائكة ومنها : ما رواه : 1 - شيرويه بن شهردار الديلمي عن حذيفة حيث قال : " حذيفة : لو علم الناس متى سمي علي أمير المؤمنين ما أنكروا فضله ، سمي أمير المؤمنين وآدم بين الروح والجسد ، قال الله تعالى : ( وإذ أخذ ربك من بني آدم من ظهورهم ذريتهم وأشهدهم على أنفسهم ألست بربكم ) قالت الملائكة بلى . فقال : أنا ربكم ومحمد نبيكم وعلي أميركم " ( 2 ) . إذن ، كل ما ثبت للنبي صلى الله عليه وسلم ثابت لعلي ، وهو أفضل من الملائكة أيضا كالنبي . وإذا كان أفضل من الأنبياء - عد النبي - ومن الملائكة فهو أفضل من سائر الخلق ، الصحابة وغيرهم . . . فهو الخليفة من بعد الرسول صلى الله عليه وآله وسلم لا غيره ، وهو الأمير وليس غيره . . . الديلمي وفردوس الأخبار وشيرويه الديلمي من أكابر حفاظ أهل السنة ، فقد ترجم له بكل إطراء
--> ( 1 ) مفتاح النجا - مخطوط . ( 2 ) فردوس الأخبار : 3 / 399 .