السيد علي الحسيني الميلاني
145
نفحات الأزهار
( الخصال ) بسنده عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال : " كنت أنا وعلي نورا بين يدي الله جل جلالته قبل أن يخلق آدم بأربعة عشر ألف عام ، فلم خلق الله آدم سلك ذلك النور في صلبه ، فلم يزل الله عز وجل ينقله من صلب إلى صلب حتى أقره في صلب عبد المطلب ، ثم أخرجه من صلب عبد المطلب ، فقسمه قسمين ، فصير قسمي في صلب عبد الله ، وقسم علي في صلب أبي طالب ، فعلي مني وأنا من علي ، لحمه من لحمي ، ودمه من دمي ، فمن أحبه فبحبي أحبه ، ومن أبغضه فببغضي أبغضه " ( 1 ) . وفيه بسنده عن سيدنا الإمام الرضا عليه السلام عن آبائه عليهم السلام قال : " قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : خلقت أنا وعلي من نور واحد " ( 2 ) . ورواه في كتابه ( علل الشرائع ) بسنده عن معاذ بن جبل : " إن رسول الله صلى الله عليه وآله قال : إن الله خلقني وعليا وفاطمة والحسن والحسين قبل أن يخلق الدنيا بسبعة آلاف عام . قلت : فأين كنتم يا رسول الله ؟ قال : قدام العرش نسبح الله ونحمده ونقدسه ونمجده . قلت : على أي مثال ؟ قال : أشباح نور . . . " ( 3 ) . وفيه بسنده عن الإمام الصادق عليه السلام في حديث طويل : " إن محمدا وعليا عليهما السلام كانا نورا بين يدي الله عز وجل قبل خلق الخلق بألفي عام ، وإن الملائكة لما رأت ذلك النور رأت له أصلا وقد انشعب منه شعاع لامع ، فقالت : إلهنا وسيدنا ما هذا النور ؟ فأوحى الله عز وجل إليهم : هذا
--> ( 1 ) الخصال 640 . ( 2 ) المصدر 31 وانظر عيون أخبار الرضا له 2 / 59 . ( 3 ) علل الشرائع 1 / 208 - 209 .