السيد علي الحسيني الميلاني

129

نفحات الأزهار

وقال : " أخبرنا الحافظ يوسف بن خليل بن عبد الله الدمشقي بحلب ، أخبرنا محمد بن إسماعيل بن محمد الطرسوسي ، أخبرنا أبو منصور محمد بن إسماعيل الصيرفي ، أخبرنا أبو الحسين بن فاذشاه ، أخبرنا الحافظ أبو القاسم سليمان بن أحمد بن أيوب الطبراني ، أخبرني الحسن بن إدريس التستري ، حدثنا أبو عثمان طالوت ابن عباد الصيرفي البصري ، حدثنا فضال بن جبير ، حدثنا أبو أمامة الباهلي قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : إن الله خلق الأنبياء من أشجار شتى وخلقني وعليا من شجرة واحدة ، فأنا أصلها وعلي فرعها وفاطمة لقاحها والحسن والحسين ثمرها ، فمن تعلق بغصن من أغصانها نجى ومن زاغ عنها هوى ، ولو أن عبدا عبد الله بين الصفا والمروة ألف عام ثم ألف عام ثم ألف عام ، ثم لم يدرك محبتنا أكبه الله على منخريه في النار ، ثم تلا ( قل لا أسئلكم عليه أجرا إلا المودة في القربى ) . قلت : هذا حديث عال ، رواه الطبراني في معجمه كما أخرجناه سواء . ورواه محدث الشام في كتابه بطرق شتى . فمن ذلك : ما أخبرنا الشيخان محمد بن سعيد بن الموفق الخازن النيسابوري ببغداد وإبراهيم بن عثمان الكاشغري بنهر معلى قالا : أخبرنا الحافظ أبو القاسم علي بن الحسن الشافعي ، أخبرنا أبو يعلى حمزة بن أحمد بن عبد الله بن علي المقري ، أخبرنا أبو طالب عمر بن إبراهيم بن سعيد الزاهدي الفقيه ، أخبرنا أبو بكر محمد بن غريب البزار ، حدثنا أبو العباس أحمد بن موسى بن زنجويه القطان ، حدثنا عثمان بن عبد الله بن عمرو بن عثمان ، حدثنا عبد الله بن لهيعة عن أبي الزبير قال سمعت جابر بن عبد الله يقول : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم بعرفات وتجاهه علي ، فأومئ إلى علي فأتينا النبي صلى الله عليه وسلم وهو يقول : أدن مني يا علي فدنا منه علي فقال : ضع خمسك في خمسي - يعني كفك في كفي - يا علي ، خلقت أنا وأنت من شجرة أنا أصلها وأنت فرعها والحسن والحسين أغصانها ، فمن تعلق بغصن منها دخل