السيد علي الحسيني الميلاني
65
نفحات الأزهار
أقلت الغبراء أصدق من أبي ذر ، وفي رواية أبي ذر : من ذي لهجة أصدق ولا أوفى من أبي ذر شبه عيسى بن مريم . فقال عمر بن الخطاب كالحاسد : يا رسول الله أفتعرف ذلك ؟ قال : ذلك فاعرفوه . أخرجه الترمذي وحسنه الصغاني في كشف الحجاب . شبه الدنيا بما فيها من الكفر والضلالات والبدع والأهواء الزائغة ببحر لجي يغشاه موج من فوقه موج من فوقه سحاب ، ظلمات بعضها فوق بعض ، وقد أحاط بأكنافه وأطرافه الأرض كلها ، وليس فيها خلاص ومناص إلا تلك السفينة ، وهي محبة أهل بيت رسول الله صلى الله عليه وسلم ) ( 1 ) . ترجمته : وهو : شرف الدين حسن بن محمد الطيبي المتوفى سنة 743 . وصفه الحافظ ابن حجر بالامام المشهور ، كان آية في استخراج الدقائق من القرآن والسنن . . ( 2 ) . وقد ذكرنا ترجمة له في قسم ( حديث الثقلين ) عن : 1 - طبقات المفسرين 1 / 143 . 2 - بغية الوعاة 288 . 3 - البدر الطالع 1 / 229 . 4 - التاج المكلل 373 .
--> ( 9 ) الكاشف - مخطوط . ( 2 ) الدرر الكامنة 2 / 68 .