السيد علي الحسيني الميلاني
266
نفحات الأزهار
أحل الله لك ] * إلى : " أن تتوبا إلى الله " لعائشة وحفصة " وإذ أسر النبي إلى بعض أزواجه حديثا " لقوله : بل شربت عسلا " ( 1 ) . * وكذبت عائشة عندما أرسلها النبي صلى الله عليه وآله لتطلع على امرأة من كلب خطبها . . . روى ذلك جماعة منهم ابن قتيبة والخطيب بترجمة ( محمد بن أحمد أبي بكر المؤدب ) من [ تاريخه ] وابن القيم في ( أخبار النساء ص 9 ) ، وهذه رواية ابن قتيبة : " عن عائشة رضي الله عنها قالت خطب رسول الله صلى الله عليه وسلم امرأة من كلب ، فبعثني أنظر إليها ، فقال لي : كيف رأيت ؟ فقلت : ما رأيت طائلا ، فقال : لقد رأيت خالا بخدها اقشعر كل شعرة منك على حدة ، فقالت : ما دونك سر " ( 2 ) . * وكذبت عائشة في كلام لها رواه أحمد حيث قال : " ثنا محمد بن عبيد ثنا وائل [ حدثني وائل بن داود ] قال : سمعت البهي يحدث أن [ عن ] عائشة قال : ما بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم زيد بن حارثة في جيش قط إلا أمره عليهم ، وأن [ لو ] بقي بعده استخلفه " ( 3 ) . فقولها " وإن بقي بعده استخلفه " كذب صريح لدى عامة المسلمين ، لأن رسول الله صلى الله عليه وآله لم يكن ليستخلف زيدا أبدا ، لأنه ليس من قريش ، ولأنه مفضول إجماعا . . . . * وكذبت عائشة حيث أنكرت " أن عليا كان وصيا " فيما رواه أحمد في [ المسند ] قائلا : " ثنا إسماعيل عن ابن عون عن إبراهيم عن الأسود قال : ذكروا عند عائشة أن عليا كان وصيا ، فقالت : متى أوصى إليه ؟ فقد كنت مسندته إلى صدري ، أو قالت في حجري ، فدعا بالطست ، فلقد انخنث في حجري وما شعرت أنه مات ، فمتى أوصى إليه ؟ " .
--> ( 1 ) صحيح البخاري 7 / 56 - 57 . ( 2 ) عيون الأخبار لابن قتيبة . كتاب النساء : 19 . ( 3 ) المسند 6 / 226 - 227 .