السيد علي الحسيني الميلاني
169
نفحات الأزهار
وإذا ثبت بطلان ذلك كله ثبت بطلان الحديث من أصله . 2 - اقتراف بعض الصحابة للكبائر لقد اقترف جماعة كبيرة من الصحابة كبائر الذنوب ، مثل الزنا وقتل النفس المحترمة وشهادة الزور ونحو ذلك مما هو مشهور معروف لمن نظر في أحوالهم ، فهل يعقل أن يجعل رسول الله صلى الله عليه وآله كل واحد منهم قائدا للأمة وهاديا للملة ؟ 3 - مخالفته للكتاب لقد وردت آيات في كتاب الله عز وجل صريحة في سوء حال جم غفير من الصحابة ، ولا سيما الآيات في سورة الأنفال ، وسورة البراءة ، وسورة الأحزاب ، وسورة الجمعة ، وسورة المنافقين . أفيصح أن ينصب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم جميع الصحابة قادة للأمة والحال هذه ؟ 4 - مخالفته للأحاديث الأخرى لقد روي عن النبي صلى الله عليه وآله أحاديث كثيرة تفيد ذم الصحابة والحط من شأنهم . . . تجدها في الصحاح والمسانيد المعتبرة ، ومنها : حديث الحوض . وحديث الارتداد . وحديث : لا ترجعوا بعدي كفارا . وحديث : الشرك أخفى فيكم من دبيب النمل . وحديث : لا أدري ما تحدثون بعدي . وحديث : اتباع سنن اليهود والنصارى . وحديث : التنافس .