السيد علي الحسيني الميلاني

160

نفحات الأزهار

الواحد " . وقال : " حدثنا مسدد حدثنا يحيى عن ابن جريح حدثني عطاء عن عبيد بن عمير قال : استأذن أبو موسى على عمر فكأنه وجده مشغولا فرجع فقال عمر : ألم أسمع صوت عبد الله بن قيس ائذنوا له ، فدعي له فقال : ما حملك على ما صنعت ؟ فقال : إنا كنا نؤمر بهذا قال : فأتني على هذا ببينة أو لأفعلن بك . فانطلق إلى مجلس من الأنصار فقالوا : لا يشهد إلا أصاغرنا ( أصغرنا . ظ ) فقام أبو سعيد الخدري فقال : قد كنا نؤمر بهذا ، فقال عمر : خفي علي هذا من أمر النبي صلى الله عليه وسلم . ألهاني الصفق بالأسواق " . وقال مسلم في ( الصحيح ) : " حدثني أبو الطاهر أخبرني عبد الله بن وهب ، ثني عمرو بن الحرث عن بكير بن الأشجع أن بسر بن سعيد حدثه أنه سمع أبا سعيد الخدري يقول : كنا في مجلس عند أبي بن كعب فأتى أبو موسى الأشعري مغضبا حتى وقف فقال : أنشدكم الله هل سمع أحد منكم رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : الاستيذان ثلاث فإن أذن لك وإلا فارجع ، قال أبي : وما ذاك ؟ قال : استأذنت على عمر بن الخطاب أمس ثلاث مرات فلم يؤذن لي فرجعت ثم جئته اليوم فدخلت عليه فأخبرته أني جئت أمس فسلمت ثلاثا ثم انصرفت . قال : قد سمعناك ونحن حينئذ على شغل فلو ما استأذنت حتى يؤذن لك ؟ قال : استأذنت كما سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم ، قال : فوالله لأوجعن ظهرك وبطنك أو لتأتين بمن يشهد لك على هذا ، فقال أبي بن كعب : فوالله لا يقوم معك إلا أحدثنا سنا ، قم يا أبا سعيد ! فقمت حتى أتيت عمر فقلت : قد سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول هذا " . وقال : " حدثنا حسين بن حريث أبو عمار ثنا الفضل بن موسى أخبرنا طلحة بن يحيى عن أبي بردة عن أبي موسى الأشعري قال : جاء أبو موسى إلى عمر بن الخطاب فقال : السلام عليكم ، هذا عبد الله بن قيس ، فلم يأذن له ، فقال : السلام عليكم ، هذا أبو موسى ، السلام عليكم هذا