السيد علي الحسيني الميلاني
124
نفحات الأزهار
ترجمة ابن دحية وترجم لابن دحية : ابن خلكان في ( وفيات الأعيان 3 / 121 ) . والسيوطي في ( بغية الوعاة 2 / 218 ) و ( حسن المحاضرة 1 / 355 ) . والمقري في ( نفح الطيب 2 / 301 ) . والزرقاني في ( شرح المواهب اللدنية 1 / 79 - 80 ) . وقد ذكرنا ترجمته في مجلد ( حديث الولاية ) . 12 - أبو حيان لقد قال الحافظ أبو حيان الأندلسي القول الفصل في حديث النجوم ، وهذا نص كلامه : " قال الزمخشري فإن قلت : كيف كان القرآن تبيانا لكل شئ ؟ قلت : المعنى أنه بين كل شئ من أمور الدين حيث كان نصا على بعضها ، وإحالة على السنة حيث أمر باتباع رسول الله صلى الله عليه وسلم وطاعته ، وقيل " وما ينطق عن الهوى " وحثا على الإجماع في قوله " ويتبع غير سبيل المؤمنين " ، وقد رضي رسول الله صلى الله عليه وسلم لأمته اتباع أصحابه والاقتداء بآثاره في قوله : أصحابي كالنجوم بأيهم اقتديتم اهتديتم ، وقد اجتهدوا وقاسوا ووطئوا طرق القياس والاجتهاد ، فكانت السنة والاجماع والقياس مستنده إلى تبيين الكتاب ، فمن ثم كان تبيانا لكل شئ . وقوله : وقد رضي رسول الله صلى الله عليه وسلم " إلى قوله " اهتديتم ، لم يقل ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وهو حديث موضوع لا يصح بوجه عن رسول الله ، قال الحافظ أبو محمد علي بن أحمد بن حزم في رسالته في إبطال الرأي والقياس والاستحسان والتعليل والتقليد ما نصه : وهذا خبر مكذوب عن النبي صلى الله عليه وسلم مما في أيدي العامة ترويه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال : إنما مثل أصحابي كمثل النجوم - أو كالنجوم - بأيها اقتدوا