محمد بن مسعود العياشي

59

تفسير العياشي

طواف الفريضة في حج كان أو عمرة وجهل ان يصلى ركعتين عند مقام إبراهيم عليه السلام قال : يصليها ولو بعد أيام لان الله يقول " واتخذوا من مقام إبراهيم مصلى " ( 1 ) 93 - عن المنذر الثوري عن أبي جعفر عليه السلام قال : سألته عن الحجر فقال : نزلت ثلاثة أحجار من الجنة : الحجر الأسود استودعه إبراهيم ، ومقام إبراهيم وحجر بني إسرائيل قال أبو جعفر : ان الله استودع إبراهيم الحجر الأبيض وكان أشد بياضا من القراطيس فاسود من خطايا بني آدم ( 2 ) 94 - عن جابر الجعفي قال : قال محمد بن علي : يا جابر ما أعظم فرية أهل الشام على الله يزعمون أن الله تبارك وتعالى حيث صعد إلى السماء وضع قدمه على صخرة بيت المقدس ، ولقد وضع عبد من عباد الله قدمه على حجر فأمرنا الله تبارك وتعالى ان نتخذها مصلى ، يا جابر ان الله تبارك وتعالى لا نظير له ولا شبيه ، تعالى عن صفة الواصفين وجل عن أوهام المتوهمين ، واحتجب عن عين الناظرين لا يزول مع الزائلين ولا يأفل مع الآفلين ليس كمثله شئ وهو السميع العليم ( 3 ) 95 - عن الحلبي عن أبي عبد الله عليه السلام قال : سألته أتغتسل النساء إذ أتين البيت ؟ قال : نعم ان الله يقول : " طهرا بيتي للطائفين والعاكفين والركع السجود " ينبغي للعبد ان لا يدخل الا وهو طاهر ، قد غسل عنه العرق والأذى وتطهر ( 4 ) 96 - عن عبد الله بن غالب عن أبيه عن رجل عن علي بن الحسين قول إبراهيم " رب اجعل هذا بلدا آمنا وارزق أهله من الثمرات من آمن منهم بالله " إيانا عنى بذلك وأولياءه وشيعة وصيه ، " قال ومن كفر فأمتعه قليلا ثم اضطره إلى عذاب النار " قال : عنى بذلك من جحد وصيه ولم يتبعه من أمته وكذلك والله حال هذه

--> ( 1 ) البحار ج 21 : 48 . البرهان ج 1 : 152 . الوسائل ج 2 أبواب الطواف باب 73 . ( 2 ) البرهان ج 1 : 152 . البحار ج 21 : 52 ( 3 ) البحار ج 2 : 91 . البرهان ج 1 : 155 . الصافي ج 1 : 139 . ( 4 ) البرهان ج 1 : 1 135 . الصافي ج 1 : 39 البحار ج . 21 : 43 .