محمد بن مسعود العياشي

343

تفسير العياشي

ابتلاهم الله بالوحش فركبهم من كل مكان . ( 1 ) 193 - عن معاوية بن عمار عن أبي عبد الله عليه السلام في قول الله " ليبلونكم بشئ من الصيد تناله أيديكم ورماحكم " قال : حشر لرسول الله صلى الله عليه وآله وسلم الوحوش حتى نالتها أيديهم ورماحهم في عمرة الحديبية ، ليبلوهم الله به . ( 2 ) 194 - وفى رواية الحلبي عنه حشر عليهم الصيد من كل مكان حتى دنا منهم فنالته أيديهم ورماحهم ليبلونهم الله به . ( 3 ) 195 - عن زرارة عن أبي جعفر عليه السلام في قول الله : " لا تقتلوا الصيد وأنتم حرم ومن قتله منكم متعمدا فجزاء مثل ما قتل من النعم " قال : من أصاب نعامة فبدنة ( 4 ) ومن أصاب حمارا وشبهه فعليه بقرة ، ومن أصاب ظبيا فعليه شاة بالغ الكعبة حقا واجبا عليه أن ينحر ، إن كان في حج فبمنى حيث ينحر الناس ، وإن كان في عمرة نحر بمكة ، وان شاء تركه حتى يشتريه بعد ما يقدم فينحره فإنه يجزيه عنه . ( 5 ) 196 - عن أبي الصباح الكناني عن أبي عبد الله عليه السلام في قول الله : " ومن قتله منكم متعمدا فجزاء مثل ما قتل من النعم " قال : في الظبي شاة وفى الحمامة وأشباهها ، وان كانت فراخا فعدتها من الحملان ، وفى حمار وحش بقرة وفى النعامة جزور . ( 6 ) 197 - عن أيوب بن نوح : وفى النعامة بدنة وفى البقرة بقرة وفى رواية حريز عن زرارة قال : سألت أبا جعفر عليه السلام عن قول الله " يحكم به ذوا عدل

--> ( 1 ) البرهان ج 1 : 502 . البحار ج 21 : 36 . الوسائل ج 2 أبواب تروك الاحرام باب 1 ( 2 ) البرهان ج 1 : 502 . البحار ج 21 : 36 . الوسائل ج 2 أبواب تروك الاحرام باب 1 ( 3 ) البرهان ج 1 : 502 . البحار ج 21 : 36 . الوسائل ج 2 أبواب تروك الاحرام باب 1 ( 4 ) النعامة : طائر من فصيلة النعاميات يقال فيه انه مركب من خلقة الطير وخلقة الجمل ، اخذ من الجمل العنق والوظيف والمنسم ومن الطير الجناح والمنقار والريش ، ويقال له بالفارسية " شتر مرغ " . والبدنة - بفتحتين كقصبة - : الناقة أو البقرة المسمنة . ( 5 ) البحار ج 21 : 36 . البرهان ج 1 : 504 . الوسائل ج 2 أبواب كفارات الصيد باب 1 ( 6 ) البحار ج 21 : 36 . البرهان ج 1 : 504 . الوسائل ج 2 أبواب كفارات الصيد باب 1