محمد بن مسعود العياشي

326

تفسير العياشي

" عسى الله أن يأتي بالفتح أو أمر من عنده فيصبحوا على ما أسروا في أنفسهم نادمين " فقال : اذن في هلاك بنى أمية بعد احراق زيد بسبعة أيام . ( 1 ) 134 - عن أبي بصير قال : أبو جعفر عليه السلام يقول إن الحكم بن عتيبة وسلمة وكثير بن النوا وأبا المقدام والتمار يعنى سالما ( 2 ) أضلوا كثيرا ممن ضل من هؤلاء الناس ، وانهم ممن قال الله " ومن الناس من يقول آمنا بالله وباليوم الآخر وما هم بمؤمنين " وانهم ممن قال الله : " وأقسموا بالله جهد أيمانهم يحلفون بالله إنهم لمعكم حبطت أعمالهم فأصبحوا خاسرين " ( 3 ) 135 - عن سليمان بن هارون قال : قلت له ان بعض هذه العجلة يزعمون أن سيف رسول الله صلى الله عليه وآله عند عبد الله بن الحسن ، فقال : والله ما رآه هؤلاء ولا أبوه بواحدة من عينيه ، الا أن يكون أراه أبوه عند الحسين عليه السلام ، وان صاحب هذا الامر محفوظ له فلا تذهبن يمينا ولا شمالا ، فان الامر والله واضح ، والله لو أن أهل السماء والأرض اجتمعوا على أن يحولوا هذا الامر من مواضعه الذي وضعه الله فيه ما استطاعوا ، ولو أن الناس كفروا جميعا حتى لا يبقى أحد لجاء الله لهذا الامر بأهل يكونون من أهله ، ثم قال : أما تسمع الله يقول : " يا أيها الذين آمنوا من يرتد منكم عن دينه فسوف يأتي الله بقوم يحبهم ويحبونه أذلة على المؤمنين أعزة على الكافرين " حتى فرغ من الآية وقال في آية أخرى " فان يكفر بها هؤلاء فقد وكلنا بها قوما ليسوا بها بكافرين " ثم قال إن هذه الآية هم أهل تلك الآية ( 4 )

--> ( 1 ) البرهان ج 1 : 478 . الصافي ج 1 : 448 . اثبات الهداة ج 5 : 426 . ( 2 ) هؤلاء من جملة البتربة وهم الذين يقولون إن أبا بكر وعمر امامان وان أخطأت الأمة في البيعة لهما مع وجود علي ( ع ) لكنه خطأ لم ينته إلى درجة الفسق وتوقفوا في عثمان ويبغضون طلحة وزبير وعايشة وهم قسم من الزيدية . وقد ورد في ذمهم روايات كثيرة . ( 3 ) البرهان ج 1 : 478 . ( 4 ) البرهان ج 1 : 479 . ( 5 ) البرهان ج 1 : 479 . ( 6 ) البرهان ج 1 : 479 .