محمد بن مسعود العياشي

298

تفسير العياشي

الوضوء ؟ قال : نعم إذا كان نوم يغلب على السمع فلا يسمع الصوت . ( 1 ) 49 - عن بكير بن أعين عن أبي جعفر عليه السلام في قول الله : " يا أيها الذين آمنوا إذا قمتم إلى الصلاة فاغسلوا وجوهكم وأيديكم إلى المرافق " قال : قلت ما عنى بها ؟ قال : من النوم . ( 2 ) 50 - عن زرارة عن أبي جعفر عليه السلام في قول الله : " يا أيها الذين آمنوا إذا قمتم إلى الصلاة فاغسلوا وجوهكم وأيديكم إلى المرافق فامسحوا برؤوسكم وأرجلكم " قال : ليس له أن يدع شيئا من وجهه الا غسله ، وليس له ان يدع شيئا من يديه إلى المرفقين الا غسله ، ثم قالا : امسحوا برؤوسكم وأرجلكم إلى الكعبين ، فإذا مسح بشئ من رأسه أو بشئ من قدميه ما بين كعبيه إلى أطراف أصابعه فقد أجزأه ، قال : فقلت : أصلحك الله أين الكعبين ؟ قال : هيهنا يعنى المفصل دون عظم الساق . ( 3 ) 51 - عن زرارة وبكير بن أعين قالا سألنا أبا جعفر عن وضوء رسول الله صلى الله عليه وآله فدعا بطشت أو تور ( 4 ) فيه ماء فغمس كفه اليمنى فغرف بها غرفة فصبها على جبهته ، فغسل وجهه بها ، ثم غمس كفه اليسرى فأفرغ على يده اليمنى فغسل بها ذراعه من المرفق إلى الكف لا يردها إلى المرفق ، ثم غمس كفه اليمنى فافرغ بها على ذراعه الأيسر من المرفق وصنع بها كما صنع باليمنى ، ومسح رأسه بفضل كفيه وقدميه لم يحدث لها ماءا جديدا ، ثم قال : ولا يدخل أصابعه تحت الشراك ( 5 ) قال : ثم قال إن الله يقول : " يا أيها الذين آمنوا إذا قمتم إلى الصلاة فاغسلوا وجوهكم وأيديكم إلى المرافق " فليس له أن يدع شيئا من وجهه الا غسله وأمر بغسل اليدين إلى المرفقين ، فليس ينبغي له ان يدع من يديه إلى المرفقين شيئا الا غسله ، لان الله يقول : " اغسلوا وجوهكم وأيديكم إلى المرافق " ثم قال : " وامسحوا برؤوسكم وأرجلكم إلى

--> ( 1 ) البرهان ج 1 : 452 . البحار ج 18 : 53 . ( 2 ) البرهان ج 1 : 452 . البحار ج 18 : 53 . ( 3 ) البحار ج 18 : 65 . البرهان ج 1 : 452 . ( 4 ) التور : اناء صغير . والترديد من الراوي ( 5 ) الشراك : سير النعل على ظهر القدم