محمد بن مسعود العياشي

259

تفسير العياشي

يسئلون . ( 1 ) 201 - وفى رواية الحسن بن علي الوشاء عن الرضا عليه السلام وأنت أولى بسيئاتك منى عملت المعاصي بقوتي التي جعلت فيك . ( 2 ) 202 - عن زرارة عن أبي جعفر عليه السلام قال : ذروة الامر وسنامه ( 3 ) ومفتاحه وباب الأنبياء ورضا الرحمن الطاعة للامام ( 4 ) بعد معرفته ، ثم قال : ان الله يقول : " من يطع الرسول فقد أطاع الله " إلى " حفيظا " ( 5 ) اما لو أن رجلا قام ليله وصام نهاره وتصدق جميع ماله وحج جميع دهره ، ولم يعرف ولاية ولى الله فيواليه ويكون جميع أعماله بدلالة منه إليه ما كان له على الله حق في ثوابه ، ولا كان من أهل الايمان ، ثم قال : أولئك المحسن منهم يدخله الله الجنة بفضله ورحمته . ( 6 ) 203 - عن أبي إسحاق النحوي قال : سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول : ان الله أدب نبيه على محبته فقال : " انك لعلى خلق عظيم " قال : ثم فوض إليه الامر فقال " ما آتيكم الرسول فخذوه وما نهيكم عنه فانتهوا " وقال : " من يطع الرسول فقد أطاع الله " وان رسول الله عليه وآله السلام فوض إلى علي عليه السلام وائتمنه فسلمتم وجحد الناس . فوالله لنحبكم ان تقولوا إذا قلنا ، وان تصمتوا إذا صمتنا ، ونحن فيما بينكم وبين الله والله ما جعل لاحد من خير في خلاف أمرنا . ( امره خ ل ) ( 7 ) 204 - عن محمد بن عجلان قال : سمعته يقول : ان الله عير قوما بالإذاعة فقال :

--> ( 1 ) البرهان ج 1 : 395 . ( 2 ) البرهان ج 1 : 395 . ( 3 ) ذروة كل شئ : أعلاه . والسنام أيضا بمعناه . ( 4 ) قال الفيض [ ره ] : الامام في هذا الحديث يشمل الرسول وحكم سائر الأئمة حكمه لأنهم خلفائه جميعا وذلك لان الامام مبلغ كما أن الرسول مبلغ . ( 5 ) الصافي ج 1 : 373 . ( 6 ) البرهان ج 1 : 396 . البحار ج 7 : 61 . ( 7 ) البحار ج 7 : 61 . البرهان ج 1 : 396 .