محمد بن مسعود العياشي

256

تفسير العياشي

صلى الله عليه وآله لم صنع كذا وكذا ووجدوا ذلك في أنفسهم لكانوا بذلك مشركين ، ثم قرأ " فلا وربك لا يؤمنون حتى يحكموك فيما شجر بينهم " إلى قوله " يسلموا تسليما " . ( 1 ) 185 - عن أبي بصير عن أبي عبد الله عليه السلام " ثم لا يجدوا في أنفسهم حرجا مما قضيت ويسلموا تسليما " . ( 2 ) 186 - عن جابر عن أبي جعفر عليه السلام " فلا وربك لا يؤمنون حتى يحكموك فيما شجر بينهم ولا يجدوا في أنفسهم حرجا مما قضى محمد وآل محمد عليه السلام ويسلموا تسليما . " 187 - عن أيوب بن الحر قال : سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول : في قوله : " فلا وربك لا يؤمنون حتى يحكموك فيما شجر بينهم " إلى " ويسلموا تسليما " فحلف ثلاثة ايمان متتابعا ، لا يكون ذلك حتى يكون تلك النكتة السوداء في القلب وان صام وصلى . 188 - عن أبي بصير عن أبي عبد الله عليه السلام " ولو انا كتبنا عليهم ان اقتلوا أنفسكم " للامام تسليما " أو اخرجوا من دياركم " رضا له " ما فعلوه الا قليل منهم " " ولو أن - أهل الخلاف - فعلوا ما يوعظون به لكان خيرا لهم " يعنى في علي . ( 3 ) 189 - عن عبد الله بن جندب عن الرضا عليه السلام قال : حق على الله أن يجعل ولينا رفيقا للنبيين والصديقين والشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقا ( 4 ) 190 - عن أبي بصير قال : قال أبو عبد الله عليه السلام : يا أبا محمد لقد ذكركم الله في كتابه فقال : " أولئك مع الذين أنعم الله عليهم من النبيين والصديقين والشهداء والصالحين " الآية فرسول الله صلى الله عليه وآله في هذا الموضع النبي ، ونحن الصديقون والشهداء وأنتم الصالحون فتسموا بالصلاح كما سماكم الله . ( 5 )

--> ( 1 ) البحار ج 1 : 133 . البرهان ج 1 : 391 . ( 2 ) البرهان ج 1 : 391 . ( 3 ) البرهان ج 1 : 391 . ( 4 ) البحار ج 15 ج 1 : 110 . البرهان ج 1 : 393 . الصافي ج 1 : 370 . ( 5 ) البحار ج 15 ج 1 : 110 . البرهان ج 1 : 393 . الصافي ج 1 : 370 .