محمد بن مسعود العياشي

254

تفسير العياشي

هذا ووضع يده على رأس الحسين ، ثم ابن له يقال له على ، وسيولد في حيوتك فأقرأه منى السلام ، ثم تكمله إلى اثنى عشر من ولد محمد ، فقلت له : بأبى وأمي أنت سمهم فسماهم لي رجلا رجلا فيهم والله يا أخا بنى هلال مهدى أمة محمد ، الذي يملأ الأرض قسطا وعدلا كما ملأت جورا وظلما ، والله انى لأعرف من يبايعه بين الركن والمقام ، واعرف أسماء آبائهم وقبائلهم وذكر الحديث بتمامه . ( 1 ) 178 - عن محمد بن مسلم قال : قال أبو جعفر عليه السلام " فان تنازعتم في شئ - فارجعوه - إلى الله والى الرسول والى أولي الأمر منكم " ( 2 ) وفى رواية عامر بن سعيد الجهني عن جابر عنه وأولي الأمر من آل محمد صلى الله عليه وآله . ( 3 ) 179 - عن يونس مولى على عن أبي عبد الله عليه السلام قال : من كانت بينه وبين أخيه منازعة فدعاه إلى رجل من أصحابه يحكم بينهما فأبى الا ان يرافعه إلى السلطان فهو كمن حاكم إلى الجبت والطاغوت . وقد قال الله : " يريدون ان يتحاكموا إلى الطاغوت " إلى قوله " بعيدا " ( 4 ) 180 - عن أبي بصير عن أبي عبد الله عليه السلام في قول الله تعالى " ألم تر إلى الذين يزعمون أنهم آمنوا بما انزل إليك وما انزل من قبلك يريدون ان يتحاكموا إلى الطاغوت " فقال : يا أبا محمد انه لو كان لك على رجل حق فدعوته إلى حكام أهل العدل فأبى عليك الا ان يرافعك إلى حكام أهل الجور ليقضوا له كان ممن حاكم إلى الطاغوت . ( 5 ) 181 - عن منصور بن بزرج ( نوح خ ل ) عمن حدثه عن أبي جعفر عليه السلام في قوله : " فكيف إذا أصابتهم مصيبة بما قدمت أيديهم " قال : الخسف والله عند الحوض بالفاسقين

--> ( 1 ) البرهان ج 1 : 386 . ورواه المحدث الحر العاملي ( ره ) في كتاب اثبات الهداة ج 3 : 48 . عن هذا الكتاب مختصرا . ( 2 ) البحار ج 7 : 61 . البرهان ج 1 : 386 . ( 3 ) البحار ج 7 : 61 . البرهان ج 1 : 386 . ( 4 ) البحار ج 24 : 6 . البرهان ج 1 : 387 . ( 5 ) البحار ج 24 : 6 . البرهان ج 1 : 387 .