محمد بن مسعود العياشي

236

تفسير العياشي

100 - عن أسباط قال : سألت أبا عبد الله عليه السلام في قول الله : " يا أيها الذين آمنوا لا تأكلوا أموالكم بينكم بالباطل " قال : هو القمار ( 1 ) 101 - عن سماعة قال : سألته عن الرجل يكون عنده شئ يبتلغ به وعليه دين أيطعمه عياله حتى يأتيه الله تبارك وتعالى بميسرة ، أو يقضى دينه أو يستقرض على ظهره في خبث الزمان وشدة المكاسب ، أو يقبل الصدقة ويقضى بما كان عنده دينه ؟ قال يقضى بما كان عنده دينه ويقبل الصدقة ولا يأخذ أموال الناس الا وعنده وفاء بما يأخذ منهم أو يقرضونه إلى ميسرة فان الله يقول : " يا أيها الذين آمنوا لا تأكلوا أموالكم بينكم بالباطل الا أن تكون تجارة عن تراض منكم " فلا يستقرض على ظهره الا وعنده وفاء ولو طاف على أبواب الناس فردوه باللقمة واللقمتين ، والتمرة والتمرتين ، الا أن يكون له ولى يقضى دينه من بعده ، انه ليس منا من ميت يموت الا جعل الله له وليا يقوم في عدته ودينه . ( 2 ) 102 - عن إسحاق بن عبد الله بن محمد بن علي بن الحسين عليه السلام قال : حدثني الحسن بن زيد عن أبيه عن علي بن أبي طالب عليه السلام قال : سألت رسول الله صلى الله عليه وآله عن الجباير تكون على الكسير كيف يتوضى صاحبها وكيف يغتسل إذا أجنب ؟ قال : يجزيه المس بالماء عليها في الجنابة والوضوء ، قلت : فإن كان في برد يخاف على نفسه إذا افرغ الماء على جسده فقرأ رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم " ولا تقتلوا أنفسكم ان الله كان بكم رحيما " ( 3 ) 103 - عن محمد بن علي عن أبي عبد الله عليه السلام في قول الله : " يا أيها الذين آمنوا لا تأكلوا أموالكم بينكم بالباطل " قال : نهى عن القمار ، وكانت قريش تقامر الرجل بأهله وماله فنهاهم الله عن ذلك ( 4 ) وقرأ قوله : " ولا تقتلوا أنفسكم ان الله كان

--> ( 1 ) البرهان ج 1 : 363 . البحار ج 16 ( م ) : 349 . ( 2 ) البرهان ج 1 : 363 . البحار ج 23 : 35 . الصافي ج 1 : 349 . ( 3 ) الوسائل ج 1 أبواب الوضوء باب 39 . البحار ج 18 : 87 . البرهان ج 1 : 363 . ( 4 ) الوسائل ج 2 أبواب ما يكتسب به باب 35 .