محمد بن مسعود العياشي
213
تفسير العياشي
عدوكم ممن خالفكم " ورابطوا " امامكم " واتقوا الله " فيما أمركم به وافترض عليكم ( 1 ) 182 - وفى رواية أخرى عنه " اصبروا " على الأذى فينا ، قلت : فصابروا ؟ قال : على عدوكم مع وليكم قلت " ورابطوا " ؟ قال : المقام مع امامكم ، " واتقوا الله لعلكم تفلحون " قلت : تنزيل ؟ قال : نعم ( 2 ) 183 - عن أبي الطفيل عن أبي جعفر عليه السلام في هذه الآية قال : نزلت فينا ، ولم يكن الرباط الذي أمرنا به بعد ، وسيكون ذلك يكون من نسلنا المرابط ومن نسل ابن ناثل المرابط ( 3 ) 184 - عن بريد عن أبي جعفر عليه السلام في قوله " اصبروا " يعنى بذلك عن المعاصي " وصابروا " يعنى التقية " ورابطوا " يعنى الأئمة ثم قال : تدرى ما معنى لبدو ما لبدنا ( 4 ) فإذا تحركنا فتحركوا " واتقوا الله ما لبدنا نار بكم لعلكم تفلحون " قال قلت : جعلت فداك إنما نقرؤها " واتقوا الله " قال : أنتم تقرؤونها كذا ونحن
--> ( 1 ) البرهان ج 1 : 335 . البحار ج 9 : 101 . اثبات الهداة ج 1 : 263 ( 2 ) البرهان ج 1 : 335 . البحار ج 9 : 101 . اثبات الهداة ج 1 : 263 ( 3 ) البحار ج 7 : 135 . البرهان ج 1 : 335 . والمراد بابن ناثل كما يظهر من ساير الروايات هو عباس بن عبد المطلب وكان اسم أمه نثيلة وهي كانت أمة لام الزبير ولأبي طالب وعبد الله فاخذها عبد المطلب فأولدها عباسا وله مع زبير في ذلك قصة مذكورة في الكتب المفصلة . وعن القمي ( ره ) عن السجاد ( ع ) قال : نزلت الآية في العباس وفينا ولم يكن الرباط الذي أمرنا به وسيكون ذلك من نسلنا المرابط ومن نسله المرابط " انتهى " قيل ويحتمل أن يكون المراد من قوله ( ع ) نزلت الآية اه يعنى انهم مأمورون برباطنا وصلتنا وقد تركوا ولم يأتمروا وسيكون ذلك في زمان ظهور القائم ( ع ) فيرابطنا من بقي من نسلهم فينصرون قائمنا فيكون من نسلنا المرابط بالفتح أعني القائم عجل الله فرجه ومن نسله المرابط بالكسر ويحتمل على هذا الوجه أيضا الكسر فيهما والفتح كذلك فتأمل . ( 4 ) وفى نسخة الأصل " وما لبدا " .