محمد بن مسعود العياشي

211

تفسير العياشي

اذن لي فكلمت الناس ثلثا ، ثم صنع الله بي ما أحب ، قال بيده على صدره ثم قال : ولكنها عزمة من الله أن نصبر ، ثم تلا هذه الآية " ولتسمعن من الذين أوتوا الكتاب من قبلكم ومن الذين أشركوا أذى كثيرا وان تصبروا وتتقوا فان ذلك من عزم الأمور " واقبل يرفع يده ويضعها على صدره ( 1 ) 172 - عن أبي حمزة الثمالي عن أبي جعفر عليه السلام قال : لا يزال المؤمن في صلاة ما كان في ذكر الله إن كان قائما أو جالسا أو مضطجعا لان الله يقول : " الذين يذكرون الله قياما وقعودا وعلى جنوبهم " الآية ( 2 ) وفى رواية أخرى عن أبي حمزة عن أبي جعفر عليه السلام مثله . 173 - وفى رواية عن أبي حمزة عن أبي جعفر عليه السلام قال : سمعته يقول في قول الله " الذين يذكرون الله قياما " الأصحاء " وقعودا " يعنى المرضى " وعلى جنوبهم " قال : أعل ( 3 ) ممن يصلى جالسا وأوجع ( 4 ) 174 - وفى رواية أخرى عن أبي حمزة عن أبي جعفر عليه السلام " الذين يذكرون الله قياما وقعودا وعلى جنوبهم " قال الصحيح يصلى قائما وقعودا والمريض يصلى جالسا وعلى جنوبهم أضعف من المريض الذي يصلى جالسا ( 5 ) 175 - عن يونس بن ظبيان قال : سألت أبا جعفر عليه السلام عن قول الله " وما للظالمين من أنصار " قال : ما لهم من أئمة يسموهم بأسمائهم ( 6 ) 176 - عن [ عمر بن ] عبد الرحمن بن كثير عن أبي عبد الله عليه السلام في قوله " ربنا اننا سمعنا مناديا ينادى للايمان ان آمنوا بربكم فآمنا " قال : هو أمير المؤمنين نودي من السماء ان آمن بالرسول فآمن به ( 7 )

--> ( 1 ) البرهان ج 1 : 330 . ( 2 ) البرهان ج 1 : 330 . الصافي ج 1 : 321 . ( 3 ) وفى بعض النسخ " أدنى " . ( 4 ) البرهان ج 1 : 333 . ( 5 ) البرهان ج 1 : 333 . الصافي ج 1 : 321 . ( 6 ) البرهان ج 1 : 333 . الصافي ج 1 : 321 . ( 7 ) البحار ج 9 : 101 . البرهان ج 1 : 333 .