محمد بن مسعود العياشي
209
تفسير العياشي
برضاهم بما صنع أولئك ( 1 ) 164 - عن محمد بن هاشم عمن حدثه عن أبي عبد الله عليه السلام قال : لما نزلت هذه الآية " قل قد جاءكم رسل من قبلي بالبينات وبالذي قلتم فلم قتلتموهم ان كنتم صادقين " وقد علم أن قالوا : والله ما قتلنا ولا شهدنا ، قال : وإنما قيل لهم ابرؤا من قتلتهم فأبوا ( 2 ) 165 - عن محمد بن الأرقط عن أبي عبد الله عليه السلام قال لي تنزل الكوفة ؟ قلت : نعم قال : فترون قتلة الحسين عليه السلام بين أظهركم ؟ قال : قلت جعلت فداك ما رأيت منهم أحدا قال : فإذا أنت لا ترى القاتل الا من قتل أو من ولى القتل ، ألم تسمع إلى قول الله " قل قد جاءكم رسل من قبلي بالبينات وبالذي قلتم فلم قتلتموهم ان كنتم صادقين " فأي رسول قبل الذي كان محمد صلى الله عليه وآله بين أظهركم ، ولم يكن بينه وبين عيسى رسول ، إنما رضوا قتل أولئك فسموا قاتلين ( 3 ) 166 - عن جابر عن أبي جعفر عليه السلام قال : ان عليا عليه السلام لما غمض رسول الله صلى الله عليه وآله قال : انا لله وانا إليه راجعون ، يا لها من مصيبة خصت الأقربين وعمت المؤمنين لم يصابوا بمثلها قط ، ولا عاينوا مثلها ، فلما قبر رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم سمعوا مناديا ينادى من سقف البيت : " إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا " والسلام عليكم أهل البيت ورحمة الله وبركاته " كل نفس ذائقة الموت وإنما توفون أجوركم يوم القيمة فمن زحزح عن النار وادخل الجنة فقد فاز وما الحياة الدنيا الا متاع الغرور " ان في الله خلفا من كل ذاهب وعزاء من كل مصيبة ، ودركا من كل ما فات فبالله فثقوا ، وعليه فتوكلوا ، وإياه فارجوا إنما المصاب من حرم الثواب ( 4 ) 167 - عن الحسين عن أبي عبد الله عليه السلام قال : لما قبض رسول الله صلى الله عليه وآله جائهم جبرئيل والنبي صلى الله عليه وآله مسجى ، وفى البيت على وفاطمة والحسن والحسين ، فقال
--> ( 1 ) البحار ج 21 : 116 . البرهان ج 1 : 328 . الصافي ج 1 : 318 . ( 2 ) البحار ج 21 : 116 . البرهان ج 1 : 328 . الصافي ج 1 : 318 . ( 3 ) البحار ج 21 : 116 . البرهان ج 1 : 328 . الصافي ج 1 : 318 . ( 4 ) البرهان ج 1 : 329 .