محمد بن مسعود العياشي
198
تفسير العياشي
غيره ، ألم أتل ( انزل خ ل ) عليك يا محمد فيما أنزلت من كتابي إليك " آلم احسب الناس أن يتركوا ان يقولوا آمنا وهم لا يفتنون " إلى قوله " فليعلمن " قال : فوض رسول الله صلى الله عليه وآله الامر إليه ( 1 ) 141 - عن الجرمي عن أبي جعفر عليه السلام انه قرأ " ليس لك من الامر شئ ان يتب ( تتوب خ ) عليهم أو تعذبهم ( يعذبهم خ ل ) فهم ظالمون " ( 2 ) 142 - عن داود بن سرحان عن رجل عن أبي عبد الله عليه السلام في قول الله : " وسارعوا إلى مغفرة من ربكم وجنة عرضها السماوات والأرض " قال : إذا وضعوها كذا وبسط يديه إحديهما مع الأخرى ( 3 ) 143 - عن أبي عمرو الزبيري عن أبي عبد الله قال : رحم الله عبدا لم يرض من نفسه أن يكون إبليس نظيرا له في دينه وفى كتاب الله نجاة من الردى ، وبصيرة من العمى ، ودليل إلى الهدى ، وشفاء لما في الصدور ، فيما أمركم الله به من الاستغفار مع التوبة قال الله : " والذين إذا فعلوا فاحشة أو ظلموا أنفسهم ذكروا الله فاستغفروا لذنوبهم ومن يغفر الذنوب الا الله ولم يصروا على ما فعلوا وهم يعلمون " وقال : " ومن يعمل سوءا أو يظلم نفسه ثم يستغفر الله يجد الله غفورا رحيما " فهذا ما امر الله به من الاستغفار ، واشترط معه بالتوبة ، والاقلاع عما حرم الله فإنه يقول " إليه يصعد الكلم الطيب والعمل الصالح يرفعه " وهذه الآية تدل على أن الاستغفار لا يرفعه إلى الله الا العمل الصالح والتوبة ( 4 ) 144 - عن جابر عن أبي جعفر عليه السلام في قول الله : " ومن يغفر الذنوب الا الله ولم يصروا على ما فعلوا وهم يعلمون " قال : الاصرار أن يذنب العبد ولا يستغفر الله ولا يحدث نفسه بالتوبة فذلك الاصرار ( 5 )
--> ( 1 ) البحار ج 6 : 195 . البرهان ج 1 : 314 : الصافي ج 1 : 296 . ( 2 ) البحار ج 6 : 195 . البرهان ج 1 : 314 : الصافي ج 1 : 296 . ( 3 ) البحار ج 3 : 331 . الصافي ج 1 : 297 . البرهان ج 1 : 314 . ( 4 ) البحار ج 3 : 101 . البرهان ج 1 : 315 . ( 5 ) البحار ج 3 : 101 . البرهان ج 1 : 315 . الصافي ج 1 : 298 .