محمد بن مسعود العياشي
164
تفسير العياشي
6 - عن بريد بن معاوية قال : قلت لأبي جعفر عليه السلام قول الله " وما يعلم تأويله الا الله والراسخون في العلم " قال يعنى تأويل القرآن كله ، الا الله والراسخون في العلم ، فرسول الله أفضل الراسخين ، قد علمه الله جميع ما انزل عليه من التنزيل والتأويل ، وما كان الله منزلا عليه شيئا لم يعلمه تأويله وأوصياءه من بعده يعلمونه كله ، فقال الذين لا يعلمون : ما نقول إذا لم نعلم تأويله فأجابهم الله " يقولون آمنا به كل من عند ربنا " والقرآن له خاص وعام وناسخ ومنسوخ ومحكم ومتشابه فالراسخون في العلم يعلمونه . ( 1 ) 7 - عن الفضيل بن يسار عن أبي جعفر عليه السلام قال : " وما يعلم تأويله الا الله والراسخون في العلم " نحن نعلمه . ( 2 ) 8 - عن أبي بصير عن أبي عبد الله عليه السلام قال : نحن الراسخون في العلم فنحن نعلم تأويله . ( 3 ) 9 - عن سماعة بن مهران قال : قال أبو عبد الله عليه السلام : أكثروا من أن تقولوا " ربنا لا تزغ قلوبنا بعد إذ هديتنا " ولا تأمنوا الزيغ . ( 4 ) 10 - عن جميل بن دراج قال : قال أبو عبد الله عليه السلام : ما تتلذذ الناس في الدنيا والآخرة بلذة أكثر لهم من لذة النساء وهو قول الله " زين للناس حب الشهوات من النساء والبنين والقناطير المقنطرة من الذهب والفضة " إلى آخر الآية ثم قال : ان أهل الجنة ما يتلذذون بشئ في الجنة أشهى عندهم من النكاح لا طعام ولا شراب ( 5 ) 11 - عن أبي بصير عن أبي عبد الله عليه السلام في قول الله : " فيها أزواج مطهرة " ( 6 ) قال :
--> ( 1 ) البحار ج 19 : 27 . الصافي ج 1 : 247 . البرهان ج 1 : 271 . ( 2 ) البحار ج 19 : 27 . الصافي ج 1 : 247 . البرهان ج 1 : 271 . ( 3 ) البحار ج 19 : 27 . الصافي ج 1 : 247 . البرهان ج 1 : 271 . ( 4 ) الصافي ج 1 : 247 . البرهان ج 1 : 272 . ( 5 ) البحار ج 3 : 133 . الصافي ج 1 : 250 . البرهان ج 1 : 273 . ( 6 ) كذا في نسخة الأصل والبرهان وفى نسخة البحار " لهم فيها أزواج مطهرة " واما الآية بتمامها فهي قوله تعالى " للذين اتقوا عند ربهم جنات تجرى من تحتها الأنهار خالدين فيها وأزواج مطهرة اه " فلعل الحديث ورد في تفسير قوله تعالى ( في سورة النساء الآية : 57 ) " والذين آمنوا وعملوا الصالحات سندخلهم جنات تجرى من تحتها الأنهار خالدين فيها ابدا لهم فيها أزواج مطهرة وندخلهم ظلا ظليلا " ويحتمل غير ذلك .