محمد بن مسعود العياشي

162

تفسير العياشي

بسم الله الرحمن الرحيم من سورة آل عمران 1 - عن عبد الله بن سنان عن أبي عبد الله عليه السلام عن قول الله تعالى " آلم الله لا إله إلا هو الحي القيوم نزل عليك الكتاب بالحق مصدقا لما بين يديه وأنزل التورية والإنجيل من قبل هدى للناس وأنزل الفرقان " قال : هو كل أمر محكم والكتاب هو جملة القرآن الذي يصدق فيه من كتاب قبله من الأنبياء . ( 1 ) 2 - عن عبد الرحمن بن كثير الهاشمي عن أبي عبد الله عليه السلام في قول الله : " هو الذي أنزل عليك الكتاب منه آيات محكمات " قال أمير المؤمنين والأئمة ( ع ) " واخر متشابهات " فلان وفلان وفلان " فاما الذين في قلوبهم زيغ " أصحابهم وأهل ولايتهم " فيتبعون ما تشابه منه ابتغاء الفتنة وابتغاء تأويله " ( 2 ) 3 - وسئل أبو عبد الله عن المحكم والمتشابه ، قال : المحكم ما يعمل به والمتشابه ما اشتبه على جاهله ( 3 ) 4 - عن أبي بصير عن أبي عبد الله عليه السلام يقول : ان القرآن محكم ومتشابه

--> ( 1 ) البرهان ج 1 : 269 . ( 2 ) البحار ج 7 : 47 ، البرهان ج 1 : 271 . ( 3 ) البحار ج 19 : 93 . البرهان ج 1 : 271 . وقد مر أيضا بعض الأحاديث في معنى المحكم والمتشابه في مقدمة الكتاب ص 11 فراجع .