محمد بن مسعود العياشي
6
تفسير العياشي
عن فضيل بن يسار قال : سألت الرضا عليه السلام عن القرآن ؟ فقال لي : هو كلام الله . ( 1 ) 11 - عن الحسن بن علي قال : قيل لرسول الله صلى الله عليه وآله : ان أمتك ستفتتن فسئل ما المخرج من ذلك ؟ فقال : كتاب الله العزيز الذي لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه ، تنزيل من حكيم حميد ، من ابتغى العلم في غيره أضله الله ومن ولى هذا الامر من جبار فعمل بغيره قصمه الله وهو الذكر الحكيم والنور المبين والصراط المستقيم ، فيه خبر ما قبلكم ونبأ ما بعدكم ، وحكم ما بينكم وهو الفصل ليس بالهزل ، وهو الذي سمعته الجن فلم تناها ان قالوا " انا سمعنا قرآنا عجبا يهدى إلى الرشد فآمنا به " ولا يخلق على طول الرد ، ولا ينقضي عبره ولا تفنى عجائبه ( 2 ) . 12 - عن محمد بن حمران عن أبي عبد الله عليه السلام قال : ان الله لما خلق الخلق فجعله فرقتين ، فجعل خيرته في إحدى الفرقتين ، ثم جعلهم أثلاثا فجعل خيرته في احدى الا ثلاث ثم لم يزل يختار حتى اختار عبد مناف ، ثم اختار من عبد مناف هاشم ، ثم اختار من هاشم عبد المطلب ، ثم اختار من عبد المطلب عبد الله ، واختار من عبد الله محمدا رسول الله صلى الله عليه وآله ، فكان أطيب الناس ولادة وأطهرها ، فبعثه الله بالحق بشيرا ونذيرا ، وأنزل عليه الكتاب فليس من شئ الا في الكتاب تبيانه ( 3 ) . 13 - عن عمرو بن قيس عن أبي جعفر عليه السلام قال : سمعته يقول إن الله تبارك وتعالى لم يدع شيئا يحتاج إليه الأمة إلى يوم القيامة الا أنزله في كتابه وبينه لرسوله ، وجعل لكل شئ حدا وجعل دليلا يدل عليه ، وجعل على من تعدى ذلك الحد حدا ( 4 ) 14 - عن زرارة قال سألت أبا جعفر عليه السلام عن القرآن ؟ فقال لي : لا خالق ولا مخلوق
--> ( 1 ) البحار ج 19 : 31 . البرهان ج 1 : 8 . ( 2 ) البحار ج 19 : 8 . ( 2 ) البرهان ج 1 : 8 . ( 3 ) البحار 7 : 25 . ( 4 ) البرهان ج 1 : 8 .