السيد علي الحسيني الميلاني
85
نفحات الأزهار
ورواه الذهبي بإسناد له عن شهر بن حوشب عن أم سلمة ، وفيه : " قالت : فأدخلت رأسي فقلت : يا رسول الله ، وأنا معكم ؟ قال : أنت إلى خير - مرتين - " . ثم قال : " رواه الترمذي مختصرا وصححه من طريق الثوري ، عن زبيد ، عن شهر بن حوشب " ( 1 ) . وفي الصواعق المحرقة : " الآية الأولى : قال الله تعالى : * ( إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا ) * أكثر المفسرين على أنها نزلت في علي وفاطمة والحسن والحسين . لتذكير ضمير ( عنكم ) وما بعده " ( 2 ) . ممن نص على صحة الحديث هذا ، وقد قال جماعة من الأئمة بصحة الحديث الدال على اختصاص الآية الكريمة بأهل البيت عليهم السلام ، إذ أخرجوه في الصحيح أو نصوا على صحته ، ومن هؤلاء : 1 - أحمد بن حنبل ، بناء على التزامه بالصحة في " المسند " . 2 - مسلم بن الحجاج ، إذ أخرجه في ( صحيحه ) . 3 - ابن حبان ، إذ أخرجه في ( صحيحه ) . 4 - الحاكم النيسابوري ، إذ صححه في ( المستدرك ) . 5 - الذهبي ، إذ صححه في ( تلخيص المستدرك ) تبعا للحاكم . 6 - ابن تيمية ، إذ قال : " فصل - وأما حديث الكساء فهو صحيح ، رواه
--> ( 1 ) سير أعلام النبلاء 10 / 346 . ( 2 ) الصواعق المحرقة : 85 .