السيد علي الحسيني الميلاني

73

نفحات الأزهار

قوله تعالى * ( إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا ) * ( 1 ) وهذه آية التطهير . وقد استدل بها أصحابنا - تبعا لأئمة العترة الطاهرة - على عصمة " أهل البيت " ومن ثم فهي من أدلة إمامة أمير المؤمنين عليه السلام والأئمة الطاهرين بعد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم . وقد كابر بشأنها الخوارج ، والنواصب ، والمخالفون ل‍ " أهل البيت " منذ اليوم الأول ، وإلى يومنا هذا . . . ولذا كانت هذه الآية موضع البحث والتحقيق ، والأخذ والرد ، وكتبت حولها الكتب والدراسات الكثيرة ( 2 ) . ونحن نذكر وجه الاستدلال ، ولينظر الناظرون هل هو ضمن دائرة التمسك بالكتاب والسنة . . أو لا ؟ ! وهذه هي الأقوال في المسألة نقلا عن أحد المتعصبين ضد الشيعة الإمامية : " وفي المراد بأهل البيت هاهنا ثلاثة أقوال : أحدهما : أنهم نساء رسول الله صلى الله عليه وسلم ، لأنهن في بيته . رواه

--> ( 1 ) سورة الأحزاب 33 : 33 . ( 2 ) ولنا فيها كتاب ردا على كتيب للدكتور علي أحمد السالوس ، أسماه : " آية التطهير بين أمهات المؤمنين وأهل الكساء " صدر بعنوان " مع الدكتور السالوس في آية التطهير " وهناك التفصيل الأكثر .