السيد علي الحسيني الميلاني
39
نفحات الأزهار
من ؟ قال : ذاك الرجل القائم ، قال : على أي حال أعطاكه ؟ قال : وهو راكع ، قال : وذاك علي بن أبي طالب ، فكبر رسول الله صلى الله عليه وسلم عند ذلك وهو يقول * ( ومن يتول الله ورسوله والذين آمنوا فإن حزب الله هم الغالبون ) * . وأخرج الطبراني وابن مردويه وأبو نعيم عن أبي رافع قال : دخلت على رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو نائم يوحى إليه ، فإذا حية في جانب البيت ، فكرهت أن أبيت عليها فأوقظ النبي صلى الله عليه وسلم وخفت أن يكون يوحى إليه ، فاضطجعت بين الحية وبين النبي صلى الله عليه وسلم لئن كان منها سوء كان في دونه ، فمكث ساعة فاستيقظ النبي صلى الله عليه وسلم وهو يقول * ( إنما وليكم الله ورسوله والذين آمنوا الذين يقيمون الصلاة ويؤتون الزكاة وهم راكعون ) * الحمد لله الذي أتم لعلي نعمه وهيأ لعلي بفضل الله إياه " ( 1 ) . من أسانيده المعتبرة هذا ، ولهذا الخبر أسانيد معتبرة في كتب القوم ، نتعرض لبعضها على أساس كلمات علمائهم في الجرح والتعديل ، وأصولهم المقررة في علم الرجال : 1 - رواية ابن أبي حاتم فمن الأسانيد المعتبرة ، رواية ابن أبي حاتم عن سلمة بن كهيل :
--> ( 1 ) الدر المنثور في التفسير بالمأثور 3 / 105 .