السيد علي الحسيني الميلاني
36
نفحات الأزهار
عبد الوهاب بن مجاهد لا يحتج به . وروى ابن مردويه من طريق سفيان الثوري ، عن أبي سنان ، عن الضحاك ، عن ابن عباس قال : كان علي بن أبي طالب قائما يصلي ، فمر سائل وهو راكع ، فأعطاه خاتمه ، فنزلت * ( إنما وليكم الله ورسوله ) * الآية . الضحاك لم يلق ابن عباس . وروى ابن مردويه أيضا من طريق محمد بن السائب الكلبي - وهو متروك - عن أبي صالح عن ابن عباس قال : خرج رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم إلى المسجد والناس يصلون بين راكع وساجد وقائم وقاعد ، وإذا مسكين يسأل ، فدخل رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فقال : " أعطاك أحد شيا ؟ قال : نعم قال : من ؟ قال : ذلك الرجل القائم ، قال : على أي حال أعطاكه ؟ قال : وهو راكع ، قال : وذلك علي بن أبي طالب ، قال : فكبر رسول الله صلى الله عليه وسلم عند ذلك وهو يقول : * ( ومن يتول الله ورسوله والذين آمنوا فإن حزب الله هم الغالبون ) * . وهذا إسناد لا يقدح به . ثم رواه ابن مردويه من حديث علي بن أبي طالب رضي الله عنه نفسه وعمار بن ياسر وأبي رافع " ( 1 ) . * أخرج الحافظ ابن حجر : " رواه ابن أبي حاتم من طريق سلمة بن كهيل قال : تصدق علي بخاتمه وهو راكع ، فنزلت : * ( إنما وليكم الله ورسوله ) * . ولابن مردويه من رواية سفيان الثوري عن ابن سنان عن الضحاك عن ابن عباس قال : كان علي قائما يصلي ، فمر سائل وهو راكع فأعطاه خاتمه فنزلت . وروى الحاكم في علوم
--> ( 1 ) تفسير ابن كثير 2 / 64 .