السيد علي الحسيني الميلاني
357
نفحات الأزهار
وقال ابن معين : " مخلط " . وقال أبو حاتم : " ليس بحافظ ، تغير حفظه " وقال : " لم يوصف بالحفظ " . وقال ابن خراش : " كان شعبة لا يرضاه " . وقال الذهبي : " وأما ابن الجوزي ، فذكره فحكى الجرح وما ذكر التوثيق " . وقال السمعاني وابن حجر : " كان مدلسا " ( 1 ) . ومن مساوئ هذا الرجل : أنه ذبح رسول الإمام الحسين السبط الشهيد عليه السلام إلى أهل الكوفة ، فإنه لما رمي بأمر من ابن زياد من فوق القصر وبقي به رمق ، أتاه عبد الملك بن عمير فذبحه ، فلما عيب عليه ذلك قال : إنما أردت أن أريحه ( 2 ) . * ثم إن " عبد الملك بن عمير " لم يسمع الحديث من " ربعي بن حراش " و " ربعي " لم يسمع من " حذيفة بن اليمان " . ذكر ذلك المناوي حيث قال : " قال ابن حجر : اختلف فيه على عبد الملك ، وأعله أبو حاتم ، وقال البزار كابن حزم : لا يصح ، لأن عبد الملك لم يسمعه من ربعي ، وربعي لم يسمع من حذيفة " ( 3 ) . قلت : مداره على " سالم بن العلاء المرادي " وقد ضعفه ابن معين والنسائي
--> ( 1 ) الأنساب " القطبي " ، تهذيب التهذيب 6 / 411 ، ميزان الاعتدال 2 / 660 ، تقريب التهذيب 6 / 521 ، المغني في الضعفاء 2 / 407 . ( 2 ) تلخيص الشافي 3 / 53 ، روضة الواعظين : 177 ، مقتل الحسين : 185 . ( 3 ) فيض القدير في شرح الجامع الصغير 2 / 56 .