السيد علي الحسيني الميلاني
354
نفحات الأزهار
ثقة ، و " مطر " نفسه لم يرم بشئ غير أن الحديث " باطل " ! ! أما ابن حجر ، فلم يورد الرجل في لسان الميزان لكونه من رجال بعض الصحاح الستة . وعلى الجملة ، فقد كان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يعرف أمير المؤمنين بالإمامة من بعده بشتى الأساليب ، فتارة يصرح في حقه بالإمامة والوصاية ونحوهما ، وأخرى يصفه بالأوصاف المستلزمة لذلك ، وثالثة يشبهه بما يفيده بكل وضوح . . . وهكذا . وبهذا ظهر معنى الآية الكريمة ، ومدلول الحديث الشريف ، وكيفية استدلال أصحابنا بذلك في إثبات الإمامة . . . وتبين الجواب عن التساؤلات المثارة حول الاستدلال ، واندفاع الشبهات المذكورة . ويبقى الكلام على المعارضات . . . .