السيد علي الحسيني الميلاني
351
نفحات الأزهار
طاعته طاعة رسول الله ولذا كانت طاعته طاعة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ، وأنه لئن أطاعوه ليدخلن الجنة ، كما في الحديث : أخرج الحاكم بسنده عن أبي ذر ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : " من أطاعني فقد أطاع الله ، ومن عصاني فقد عصى الله ، ومن أطاع عليا فقد أطاعني ، ومن عصى عليا فقد عصاني " قال الحاكم : " هذا حديث صحيح الإسناد " ووافقه الذهبي ( 1 ) . من فارقه فارق رسول الله ولذا كان الفاروق بين الحق والباطل ، كما في الحديث المشهور ، وأن من فارقه فقد فارق رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ، كما في الحديث : أخرج الطبراني في الأوسط - وعنه الهيثمي - بإسناده عن بريدة ، في قضية بعث علي عليه السلام أميرا على اليمن عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم ، أنه قال : " ما بال أقوام ينتقصون عليا ؟ ! ! من تنقص عليا فقد تنقصني ، ومن فارق عليا فقد فارقني ، إن عليا مني وأنا منه . . . " ( 2 ) . وأخرج الحاكم بإسناده عن أبي ذر ، قال : قال النبي صلى الله عليه وآله وسلم : " يا علي ! من فارقني فقد فارق الله ، ومن فارقك يا علي فقد فارقني " قال الحاكم : " صحيح الإسناد " ( 3 ) وأخرجه البزار ، وعنه الهيثمي ، وقال :
--> ( 1 ) المستدرك على الصحيحين 3 / 121 . ( 2 ) مجمع الزوائد 9 / 128 . ( 3 ) المستدرك على الصحيحين 3 / 123 .