السيد علي الحسيني الميلاني

34

نفحات الأزهار

العالون على جميع العباد الظاهرون على المخالفين لهم ، قال ابن عباس : فبدأ الله في هذه الآية بنفسه ، ثم ثنى بمحمد ، ثم ثلث بعلي [ ثم قال ] : فلما نزلت هذه الآية قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : رحم الله عليا اللهم أدر الحق معه حيث دار . قال ابن مؤمن : لا خلاف بين المفسرين أن هذه الآية نزلت في أمير المؤمنين [ علي عليه السلام ] " ( 1 ) . * وأخرج ابن عساكر قائلا : " أخبرنا أبو سعيد المطرز ، وأبو علي الحداد ، وأبو القاسم غانم بن محمد ابن عبد الله ، ثم أخبرنا أبو المعالي عبد الله بن أحمد بن محمد ، أنبأنا أبو علي الحداد قالوا : أنبأنا أبو نعيم الحافظ ، أنبأنا سليمان بن أحمد ، أنبأنا عبد الرحمان بن محمد بن سالم ( 2 ) الرازي ، أنبأنا محمد بن يحيى بن ضريس العبدي ( 3 ) : أنبأنا عيسى بن عبد الله بن عبيد الله ( 4 ) بن عمر بن علي بن أبي طالب ، حدثني أبي ، عن أبيه ، عن جده ، عن علي قال : نزلت هذه الآية على رسول الله صلى الله عليه وسلم : * ( إنما وليكم الله ورسوله والذين آمنوا الذين يقيمون الصلاة ويؤتون الزكاة وهم راكعون ) * فخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فدخل المسجد - والناس يصلون بين راكع وقائم - يصلي ، فإذا سائل فقال [ رسول الله ] : يا سائل هل أعطاك أحد شيئا ؟ فقال : لا إلا هذاك الراكع - لعلي - أعطاني خاتمه .

--> ( 1 ) شواهد التنزيل لقواعد التفضيل : 1 / 209 - 246 . ( 2 ) هو " سلم " لا " سالم " . ( 3 ) " الفيدي " لا " العبدي " . ( 4 ) كذا وسيأتي صحيحه .