السيد علي الحسيني الميلاني

246

نفحات الأزهار

النبي صلى الله عليه وسلم ، فأسلما ، وأنزلهما دار أبي أيوب الأنصاري . وأقام أهل نجران على ما كتب لهم به النبي صلى الله عليه وسلم حتى قبضه الله . . . " ( 1 ) . * وقال الطبري - في ذكر الوفود في السنة العاشرة - : " وفيها قدم وفد العاقب والسيد من نجران ، فكتب لهما رسول الله صلى الله عليه وسلم كتاب الصلح " ( 2 ) . ثم قال في خروج الأمراء والعمال على الصدقات : " وبعث علي بن أبي طالب إلى نجران ليجمع صدقاتهم ويقدم عليه بجزيتهم " ( 3 ) . * وقال ابن الجوزي : " وفي سنة عشر من الهجرة أيضا قدم العاقب والسيد من نجران ، وكتب لهم رسول الله صلى الله عليه وسلم كتاب صلح " ( 4 ) . * وقال ابن خلدون : " وفيها قدم وفد نجران النصارى ، في سبعين راكبا ، يقدمهم أميرهم العاقب عبد المسيح من كندة ، وأسقفهم أبو حارثة بن بكر بن وائل والسيد الأيهم ، وجادلوا عن دينهم ، فنزل صدر سورة آل عمران ، وآية المباهلة ، فأبوا منها ، وفرقوا وسألوا الصلح ، وكتب لهم به على ألف حلة في صفر وألف في رجب ، وعلى دروع ورماح وخيل وحمل ثلاثين من كل صنف ، وطلبوا أن يبعث معهم واليا يحكم بينهم ، فبعث معهم أبا عبيدة بن الجراح ، ثم جاء العاقب والسيد وأسلما " ( 5 ) .

--> ( 1 ) الطبقات الكبرى 1 / 357 - 358 . ( 2 ) تاريخ الطبري 3 / 139 . ( 3 ) تاريخ الطبري 3 / 147 . ( 4 ) المنتظم في تاريخ الأمم - حوادث السنة العاشرة - 4 / 3 . ( 5 ) تاريخ ابن خلدون 4 / 836 - 837 .