السيد علي الحسيني الميلاني
240
نفحات الأزهار
كلمات حول السند ولنورد نصوص عبارات لبعض أئمة القوم في قطعية هذا الخبر : قال الحاكم : " وقد تواترت الأخبار في التفاسير ، عن عبد الله بن عباس وغيره ، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أخذ يوم المباهلة بيد علي وحسن وحسين ، وجعلوا فاطمة وراءهم ، ثم قال : هؤلاء أبناؤنا وأنفسنا ونساؤنا ، فهلموا أنفسكم وأبناءكم ونساءكم ثم نبتهل فنجعل لعنة الله على الكاذبين " ( 1 ) . وقال الجصاص : " إن رواة السير ونقلة الأثر لم يختلفوا في أن النبي صلى الله عليه وسلم أخذ بيد الحسن والحسين وعلي وفاطمة رضي الله عنهم ، ودعا النصارى الذين حاجوه إلى المباهلة . . . " ( 2 ) . وقال ابن العربي المالكي : " روى المفسرون أن النبي صلى الله عليه وسلم ناظر أهل نجران حتى ظهر عليهم بالدليل والحجة ، فأبوا الانقياد والإسلام ، فأنزل الله هذه الآية ، فدعا حينئذ عليا وفاطمة والحسن والحسين ، ثم دعا النصارى إلى المباهلة " ( 3 ) . وقال ابن طلحة الشافعي : " أما آية المباهلة ، فقد نقل الرواية الثقات والنقلة الأثبات نزولها في حق علي ، وفاطمة والحسن والحسين " ( 4 ) . واعترف القاضي الأيجي والشريف الجرجاني بدلالة الأخبار الصحيحة والروايات الثابتة عند أهل النقل على أنه صلى الله عليه وآله وسلم دعا عليا وفاطمة وابنيهما فقط ، وستأتي عبارتهما كاملة في فصل الدلالة .
--> ( 1 ) معرفة علوم الحديث : 50 . ( 2 ) أحكام القرآن 2 / 16 . ( 3 ) أحكام القرآن 1 / 115 . ط السعادة بمصر ، وفي الطبعة الموجودة عندي 1 / 360 لا يوجد اسم علي ، فليتحقق . ( 4 ) مطالب السؤول : 7 .