السيد علي الحسيني الميلاني
151
نفحات الأزهار
قال عفان : كان قيس ثقة ، يوثقه الثوري وشعبة . قال حاتم بن الليث ، عن أبي الوليد الطيالسي : كان قيس بن الربيع ثقة حسن الحديث . قال أحمد بن صالح : قلت لأبي نعيم : في نفسك من قيس بن الربيع شئ ؟ قال : لا . قال عمرو بن علي : سمعت معاذ بن معاذ يحسن الثناء على قيس . وقال يعقوب بن شيبة السدوسي : وقيس بن الربيع عند جميع أصحابنا صدوق ، وكتابه صالح ، وهو ردئ الحفظ جدا مضطربه ، كثير الخطأ ، ضعيف في روايته . وقال ابن عدي : عامة رواياته مستقيمة ، والقول فيه ما قال شعبة . هذا ، وقد أخذ عليه أمور : أحدها : إنه ولي المدائن من قبل المنصور ، فأساء إلى الناس فنفروا عنه . والثاني : التشيع ، نقله الذهبي عن أحمد ( 1 ) . والثالث : وجود أحاديث منكرة عنده . قال حرب بن إسماعيل : قلت لأحمد بن حنبل : قيس بن الربيع أي شئ ضعفه ؟ قال : روى أحاديث منكرة . لكن قالوا : هذه الأحاديث أدخلها عليه ابنه لما كبر فحدث بها ( 2 ) . ولكونه صدوقا في نفسه ، ثقة ، وأن هذه الروايات مدخولة عليه وليست منه ، قال الذهبي ، " صدوق في نفسه ، سيئ الحفظ " ( 3 ) . وقال الحافظ ابن حجر : " صدوق ، تغير لما كبر ، أدخل عليه ابنه ما ليس
--> ( 1 ) ميزان الاعتدال في نقد الرجال 3 / 393 . ( 2 ) تاريخ بغداد 12 / 456 - 462 ، تهذيب الكمال 24 / 25 - 37 ، سير أعلام النبلاء 8 / 41 - 44 ، تهذيب التهذيب 8 / 350 - 353 . ( 3 ) ميزان الاعتدال في نقد الرجال 3 / 393 .