السيد علي الحسيني الميلاني

141

نفحات الأزهار

شيخ شيعي محترق ، وهو حسين الأشقر " ( 1 ) . وقال الهيثمي : " رواه الطبراني من رواية حرب بن الحسن الطحان ، عن حسين الأشقر ، عن قيس بن الربيع ، وقد وثقوا كلهم وضعفهم جماعة ، وبقية رجاله ثقات " . أقول : فالأخبار الدالة على القول الحق ، المروية في كتب القوم ، منقسمة بحسب آرائهم في رجالها إلى ثلاثة أقسام : 1 - ما اتفقوا على القول بصحته ، وهو حديث طاووس عن سعيد بن جبير عن ابن عباس . 2 - ما ذكروه وسكتوا عن التكلم في سنده ولم يتفوهوا حوله ببنت شفه ! بل منه ما لم يجدوا بدا من الاعتراف باعتباره ، كأخبار قول النبي لمن سأله عما يطلب في قبال دعوته ، وخطبة الإمام الحسن عليه السلام بعد وفاة أبيه ، وكلام الإمام السجاد في الشام ، ونحو ذلك . 3 - ما رووه وتكلموا في سنده . أما الأول فلنا كلام حوله ، وسيأتي في أول الفصل الرابع . وأما القسم الثاني ، فلا حاجة إلى بيان صحته بعد أن أقر القوم بذلك . وأما القسم الثالث ، فهو المقصود بالبحث هنا . ولنفصل الكلام في تراجم من ضعفوه من رجال أسانيد هذه الأخبار ، ليتبين أن جميع ما ذكروه ساقط مردود ! على ضوء كلمات أعلام الجرح والتعديل منهم :

--> ( 1 ) إرشاد الساري في شرح البخاري 7 / 331 .