السيد علي الحسيني الميلاني
52
نفحات الأزهار
روى الحديث عن بعض المصادر المعتبرة : " وذكر ابن الجوزي لذلك في ( العلل المتناهية ) وهم أو غفلة عن استحضار بقية طرقه ، بل في صحيح مسلم عن زيد بن أرقم أنه صلى الله عليه وسلم قال ذلك يوم غدير خم " . ثم جعل يؤيد الحديث ويثبته بأقوال العلماء ورواياته الكثيرة . وقال في ( تتمة الصواعق ) : " ولم يصب ابن الجوزي في إيراده في ( العلل المتناهية ) " . 5 - المناوي : " قال الهيثمي : رجاله موثقون ، ورواه أبو يعلى بسند لا بأس به ، والحافظ عبد العزيز ابن الأخضر . ووهم من زعم ضعفه كابن الجوزي " 1 . 6 - حسن زمان في ( القول المستحسن ) عن المناوي بلفظه . 7 - الشيخاني القادري في ( الصراط السوي ) بعد أن ذكر الحديث قال : " وقد أخطأ ابن الجوزي حيث ذكر هذا في ( واهياته ) على عادته في ذلك ، غافلا عما ذكر مسلم في صحيحه عن زيد بن أرقم " . 40 - رواية ابن الجوزي حديث الثقلين لقد عثرنا على رواية ابن الجوزي حديث الثقلين في ( كتاب المسلسلات ) 2 في سياق يدل على اعتقاده بصحته ، وأما إيراده إياه في ( العلل المتناهية في الأحاديث الواهية ) فلعله كان قبل روايته إياه بهذا الطريق ، أو أنه يقدح في طريقه المذكور هناك فقط ، إن لم يكن غفلة أو تعصبا . . . وعلى كل حال فهذا نص ما جاء في المسلسلات :
--> 1 . فيض القدير 3 / 14 - 15 . 2 . نسخة دار الكتب الظاهرية ، وهي نسخة قديمة كتبت في حياة المؤلف سنة 581 كتبها علي بن ملكداد الجنزي وفي آخرها قراآت وسماعات أهمها ما هو بخط المؤلف . وهي ضمن المجموع رقم 37 ق 6 - 27 ، انظر فهرس مخطوطات دار الكتب الظاهرية ( فهرس حديث ص 40 ) وهذا الحديث في الورقة 8 أ - ب .