السيد علي الحسيني الميلاني
47
نفحات الأزهار
مرسلاته أصح المراسيل ، وقال ابن المديني : لا أعلم في التابعين أوسع علما منه . مات بعد التسعين وقد ناهز الثمانين " ( 1 ) . 7 - السيوطي : " سعيد بن المسيب . . . قال قتادة : ما رأيت أحدا قط أعلم بالحلال والحرام منه ، وقال مكحول : ما لقيت أعلم منه ، وقال سليمان بن موسى : إنه أفقه الناس ، وقال أحمد : إنه أفضل التابعين . . . " ( 2 ) . 8 - عبد الحق الدهلوي : " سعيد بن المسيب بن حزن القرشي الإمام أبو محمد المخزومي المدني ، من فقهاء السبعة الذين كانوا بالمدينة . . . أحد الأعلام ، سيد التابعين ، جمع بين الفقه والحديث والزهد والعبادة والورع ، ثقة حجة فقيه رفيع الذكر ، رأس في العلم والعمل . ويروى عن الإمام زين العابدين أنه قال : سعيد بن المسيب أعلم الناس ، ويقال : إنه لم يكن في التابعين أكثر منه علما . . . " ( 3 ) . ترجمة أبي هريرة وأما " أبو هريرة " فهو من الصحابة الكبار والأئمة الأعلام عند أهل السنة ، فلا حاجة إلى تعديله وتوثيقه بعد أن مدح الله سبحانه تعالى الصحابة وأثنى عليهم في القرآن الكريم كما يزعمون ، وبعد أن وردت عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم الأحاديث العامة والخاصة في فضله ومقامه كما يروون . ولا بأس بذكر مقتطفات من تراجمه في معاجم الصحابة والحفاظ :
--> ( 1 ) تقريب التهذيب 1 / 305 . ( 2 ) إسعاف المبطأ برجال الموطأ : 17 ، طبع مع تنوير الحوالك . ( 3 ) رجال المشكاة للشيخ عبد الحق الدهلوي .