السيد علي الحسيني الميلاني
392
نفحات الأزهار
و " أبو سعيد محمد بن بشر " هو الكرابيسي ، وتوجد ترجمته في كثير من المصادر ، وقد وصفه الذهبي ب " الشيخ الصالح المسند " ( 1 ) . وتوفي سنة 378 . و " محمد بن إدريس " هو : أبو حاتم الرازي ، وهو كما وصفه الذهبي وغيره : " الإمام الحافظ ، الناقد ، شيخ المحدثين " وقالوا : " هو من أقران البخاري ومسلم " وذكروا أنه كان متعنتا في الرجال ! وتوفي سنة 277 ( 2 ) . و " سويد بن سعيد " من رجال مسلم وابن ماجة ، ووصفه الذهبي ب " الإمام المحدث الصدوق شيخ المحدثين " ، لكن ذكروا بترجمته أنه قدم في كتابه في الفضائل عليا وأخر أبا بكر وعمر ، فتكلم فيه بعضهم لهذا ! ! وأيضا تكلم فيه لروايته : " الحسن والحسين سيدا شباب أهل الجنة " حتى زعم ابن الجوزي أن أحمد بن حنبل قال : هو متروك الحديث . فقال الذهبي : هذا النقل مردود ، لم يقله أحمد ثم ذكروا من مناكيره بزعمهم " المهدي من ولد فاطمة " وتوفي سنة 240 ( 3 ) . و " حفص بن ميسرة " من رجال البخاري ومسلم والنسائي وابن ماجة ، وروى عنه الثوري ، وابن وهب ، وآدم ، وجماعة من الأئمة . ووثقه أحمد وابن معين وأبو حاتم والذهبي وغيرهم . وتوفي سنة 181 " ( 4 ) . و " حرام بن عثمان " الأنصاري المديني ، روى عنه معمر بن راشد وغيره من الأئمة ، وقد تكلموا فيه ، وذكروا حديثنا من جملة مناكيره ! ! ووصفه بعضهم - كما في التاريخ الكبير للبخاري - بالتشيع ، بل في كلام ابن حبان : كان غاليا ! ! فإن كان هذا هو السبب في جرحه وتضعيفه ، فقد تقرر عندهم أن التشيع لا يضر
--> ( 1 ) سير أعلام النبلاء 16 / 415 . ( 2 ) سير أعلام النبلاء 13 / 247 . ( 3 ) سير أعلام النبلاء 11 / 410 . ( 4 ) سير أعلام النبلاء 8 / 231 .