السيد علي الحسيني الميلاني

366

نفحات الأزهار

وتسير باللواء ، والحسن عن يمينك والحسين عن يسارك ، حتى تقف بيني وبين إبراهيم في ظل العرش ، ثم تكسى حلة خضراء من الجنة ، ثم ينادي مناد من تحت العرش ، نعم الأب أبوك إبراهيم ، ونعم الأخ أخوك علي ، أبشر يا علي ، إنك تكسى إذا كسيت ، وتدعى إذا دعيت ، وتحيى إذا حييت " ( 1 ) . 3 - رواية الطبراني " حدثنا محمود بن محمد المروزي ، قال : حدثنا حامد بن آدم ، قال : حدثنا جرير ، عن ليث ، عن مجاهد ، عن ابن عباس قال : لما آخى النبي صلى الله عليه وسلم بين أصحابه وبين المهاجرين والأنصار ، فلم يؤاخ بين علي بن أبي طالب وبين أحد منهم ، خرج علي مغضبا ، حتى أتى جدولا من الأرض ، فتوسد ذراعه ، فتسفى عليه الريح ، فطلبه النبي صلى الله عليه وسلم حتى وجده ، فوكزه برجله ، فقال له : قم ، فما صلحت أن تكون إلا أبا تراب ، أغضبت علي حين آخيت بين المهاجرين والأنصار ، ولم أؤاخ بينك وبين أحد منهم ؟ أما ترضى أن تكون مني بمنزلة هارون من موسى إلا أنه ليس بعدي نبي ؟ ألا من أحبك حف بالأمن والإيمان ، ومن أبغضك أماته الله ميتة جاهلية وحوسب بعمله في الإسلام " ( 2 ) . 4 - رواية أبي نعيم الأصفهاني وتظهر روايته مما سننقله عن ابن عساكر ، فإنه قد رواه عن طريق الحافظ أبي نعيم .

--> ( 1 ) مناقب أمير المؤمنين لأحمد بن حنبل : 179 رقم 252 . ( 2 ) المعجم الكبير 11 / 62 رقم 11092 .