السيد علي الحسيني الميلاني
319
نفحات الأزهار
الألقاب " ( 1 ) . 7 - وروى أبو محمد العاصمي حديثا هذا سنده : " حدثني الحسين بن علي المدني ، عن يونس بن بكير ، عن جعفر بن محمد ، عن أبيه ، عن جده علي ابن الحسين عن علي بن أبي طالب . رضوان الله عليهم " . جاء فيه : " ثم قال : يا سلمان أتدري من الداخل علينا ؟ قال : نعم يا رسول الله ، ولكن زدني علما إلى علمي . قال : يا سلمان هذا علي أخي ، لحمه من لحمي ودمه من دمي ، منزلته مني بمنزلة هارون من موسى إلا أنه لا نبي بعدي ، يا سلمان ، هذا وصيي ووارثي ، والذي بعثني بالنبوة لآخذن يوم القيامة بحجزة جبرئيل ، وعلي آخذ بحجزتي ، وفاطمة آخذة بحجزته ، والحسن آخذ بحجزة فاطمة ، والحسين آخذ بحجزة الحسن ، وشيعتهم آخذة بحجزتهم ، فأين ترى الله ذاهبا برسول الله ؟ وأين ترى رسول الله ذاهبا بأخيه ؟ وأين ترى أخا رسول الله ذاهبا بزوجته ؟ وأين ترى فاطمة ذاهبة بولدها ؟ وأين ترى ولدي رسول الله ذاهبين بشيعتهم ؟ إلى الجنة ورب الكعبة . يا سلمان إلى الجنة ورب الكعبة ، يا سلمان إلى الجنة ورب الكعبة ، يا سلمان إلى الجنة ورب الكعبة . يا سلمان عهد عهد به جبرئيل من عند رب العالمين " ( 2 ) . أقول : فكما أن كل فقرة الفقر السابقة على حديث المنزلة واللاحقة له - في هذا الحديث - خصيصة من خصائص أمير المؤمنين تدل على أفضليته ، كذلك حديث المنزلة . . . والأفضلية تستلزم الإمامة والخلافة العامة .
--> ( 1 ) الاكتفاء في فضل أربعة الخلفاء - مخطوط . ( 2 ) زين الفتى - تفسير سورة هل أتى - مخطوط .