السيد علي الحسيني الميلاني
293
نفحات الأزهار
* ( 26 ) * قوله صلى الله عليه وآله وسلم له بعد الحديث " أنت خليفتي في كل مؤمن من بعدي " وروى الحافظ النسائي في كتاب ( الخصائص ) ، الذي صنفه رجاء لهداية المنحرفين عن أمير المؤمنين ، كما ذكر ابن حجر بترجمته ، عن أبي بكر المأموني أنه سأله عن تصنيفه هذا الكتاب فقال : " دخلت دمشق والمنحرف بها عن علي كثير ، فصنفت كتاب الخصائص رجاء أن يهديهم الله " ( 1 ) وقد جعل ( الدهلوي ) هذا الكتاب من الأدلة الدالة على براءة أهل السنة من بغض أمير المؤمنين عليه السلام ( 2 ) . روى النسائي في كتابه المذكور قائلا : " ذكر قول النبي صلى الله عليه وسلم في علي - رضي الله عنه - إن الله عز وجل لا يخزيه أبدا : أخبرنا محمد بن المثنى قال : ثنا وضاح - وهو أبو عوانة - قال : حدثنا يحيى بن أبي سليم ، حدثنا عمرو بن ميمون قال قال : إني لجالس إلى ابن عباس رضي الله عنهما ، إذ أتاه تسعة رهط فقالوا : إما أن تقوم معنا وإما أن تخلونا بهؤلاء - وهو يومئذ صحيح قبل أن يعمى - قال : أنا أقوم معكم ، فتحدثوا فلا أدري ما قالوا ، فجاء وهو ينفض ثوبه وهو يقول : أف وتف ، يقعون في رجل له عشر : وقعوا في رجل قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لأبعثن رجلا
--> ( 1 ) تهذيب التهذيب 1 / 33 . ( 2 ) التحفة الاثنا عشرية : 63 .