السيد علي الحسيني الميلاني

195

نفحات الأزهار

ثم أرسل إلى أبي بكر أن سد بابك ، فاسترجع ثم قال : سمعا وطاعة ، فسد بابه . ثم أرسل إلى عمر بمثل ذلك ، ثم أرسل إلى عباس بمثل ذلك . ثم قال رسول الله ما أنا سددت أبوابكم وفتحت باب علي ، ولكن الله فتح باب علي وسد أبوابكم . أخرجه الإمام الحافظ أبو حامد أحمد البزار في مسنده " . أقول : فإن هذه المشابهة دخيلة في المراد من حديث المنزلة ، وليس حديث المنزلة لإفادة النيابة المنقطعة الموقتة كما زعم المتأولون ، كما أن الحديث دليل على مقام منيع وفضل عظيم ، لا على منقصة وعيب كما زعم الأعور وابن تيمية . وعلى الجملة ، فالحديث يدل على الأفضلية والطهارة والعصمة . . . بكل وضوح وظهور ، وبذلك تسقط مزاعم المعاندين الذين لم يجعل الله لهم من نور . . .